خبير اقتصادي: التمويل الإسلامي أقل عرضة للأزمات المالية العالمية

زمن القراءة: 1 دقائق

العالم الاقتصادي- وليد أبو السل
نظمت غرفة تجارة مدينة دمشق ندوة حوارية بعنوان: “التمويل والاستثمار الاسلامي ودوره في البناء والتنمية وأحياء الوقف “.
وتحدث الباحث في شؤون التمويل الإسلامي الباحث الدكتور منذر القحف خلال الندوة عن طبيعة الأنظمة المالية التي تتبعها البنوك والمصارف الإسلامية الدولية، ومدى ارتباطها بالأسواق التجارية العالمية.
وأشار الدكتور القحف إلى أن “التمويل الإسلامي يرتبط بالسوق الحقيقية ارتباطاً وثيقاً، ولهذا السبب يصبح أقل عرضة للأزمات المالية العالمية”، موضحاً أن “أنظمة التمويل الإسلامية تعتمد على قنوات ثلاث هي: البيوع والإيجارات ـ والمشاركات بأنواعها، وبالتالي هي تخلق ما يسمى بالقيمة المضافة مقارنة مع ما يسمى بالتمويل الربوي الذي يعتمد على عقود القروض وبالتالي لا يخلق قيمة مضافة” .

ولفت الدكتور القحف إلى دور القعود المالية الإسلامية في الأنشطة التجارية ودور البنوك الإسلامية في تمويل المشاريع الاستثمارية وعملية الإعمار للدول الخارجة من الأزمات، وكذلك دور رجال الأعمال فيها، وتطرق إلى أنظمة الحوكمة ودورها في تنظيم العلاقات التجارية والاستثمارية بين مختلف الأطراف .
وفي نهاية الندوة أجاب الدكتور القحف عن أسئلة الحضور التي تركزت على الفرق بين الأنظمة المالية العالمية، ومدى مساهمتها في عملية الإعمار في سوريا وفي تعزيز التجارة البينية بين الدول.

آخر الأخبار