العالم في أسبوع .. تواصل الملاحة في هرمز ووارش يتمسك بالغموض

زمن القراءة: 2 دقائق

بدأ الأسبوع مع متابعة الأسواق تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات العسكرية، لكن سرعان ما اتفق الطرفان على وقف الهجمات قبل بدء تداولات الأسبوع، ثم اتجهت الأنظار سريعًا إلى المسار الدبلوماسي مع الإعلان عن استئناف المحادثات بين الجانبين في الدوحة.
ورغم استمرار المفاوضات، بقيت المخاوف الجيوسياسية حاضرة، إذ واصلت إيران التأكيد على حقها في إدارة الملاحة داخل مضيق هرمز، بينما أظهرت البيانات تعافيًا تدريجيًا لحركة السفن، وإن ظلت أقل من مستويات ما قبل الحرب، مع تحذيرات أممية من أن سلاسل الإمداد العالمية ستحتاج وقتًا أطول لاستعادة نشاطها الكامل.
ومع استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز، خفّض العديد من المؤسسات المالية توقعاتها لأسعار الخام، مع ارتفاع الإنتاج الأمريكي إلى مستوى قياسي، إلى جانب ترقب قرار “أوبك+” بشأن مستويات الإنتاج خلال أغسطس، وسط أنباء عن دخول إيران في محادثات لبيع النفط إلى اليابان.
وفي الولايات المتحدة، هيمنت بيانات سوق العمل على اهتمام المستثمرين، مع إضافة الاقتصاد وظائف أقل من التوقعات خلال يونيو، ما دفع المستثمرين لرفع رهاناتهم على تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، في حين رفض رئيس البنك “كيفن وارش” تقديم أي إشارات بشأن مستقبل تكاليف الاقتراض.
وفي أسواق العملات، تعرض الين لضغوط قوية بعدما هبط إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ نحو أربعة عقود، قبل أن يتعافى جزئيًا مع تصاعد توقعات تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، وسط تنسيق مستمر بين طوكيو وواشنطن لمراقبة تحركات سوق الصرف.
في حين كانت الأسواق الأمريكية مغلقة يوم الجمعة، نظراً لعطلة يوم الاستقلال، على أن تستأنف تداولاتها الأسبوع المقبل، فيما أفادت “الفاو” بتراجع أسعار السلع الغذائية بصورة طفيفة خلال يونيو، قائلة إن أزمة الطاقة الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط لم تؤثر حتى الآن في أسعار الغذاء.
المصدر: أرقام

آخر الأخبار