العالم الاقتصادي- رصد
شحنت النرويج أكثر من 1000 كيلوغرام من المواد الغذائية إلى كأس العالم في الولايات المتحدة، نعم، طعام حقيقي، وليس مجرد بعض الوجبات الخفيفة، بل أكثر من طن كامل.
ووفقاً للتقارير، أحضر المنتخب النرويجي أطعمة مألوفة من بلاده، من بينها الأسماك، والجبن البني النرويجي الشهير، وآلاف حبات البرتقال.
في كأس العالم، قد تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق، فالطعام بالنسبة للرياضيين المحترفين ليس مجرد غذاء، إنه جزء من الروتين اليومي، ومصدر للطاقة، وعامل أساسي في التعافي، ووسيلة تمنح اللاعبين شعوراً بالألفة والاستقرار عندما يكون كل ما حولهم غريباً ومختلفاً.

وقد سخر بعض المنشورات المنتشرة على الإنترنت من الأمر، زاعمة أن النرويج فعلت ذلك لأنها “لا تثق بالطعام الأمريكي”، لكن الحقيقة تتعلق أكثر بالرغبة في السيطرة على التفاصيل.
فلا تغييرات مفاجئة في النظام الغذائي، ولا مشكلات محتملة في المعدة، ولا حاجة للتخمين بشأن ما سيتناوله اللاعبون قبل أهم مباريات حياتهم؛ بل وجبات مألوفة من الوطن، خُطط لها بدقة حتى آخر كيلوغرام.
قد يبدو شحن أكثر من 1000 كيلوغرام من الطعام عبر المحيط أمراً مبالغاً فيه، لكن على هذا المستوى من المنافسة، تبحث المنتخبات عن أي أفضلية ممكنة، فالتدريب مهم، والنوم مهم، والسفر مهم، ويبدو أن الجبن البني مهم أيضاً.
لقد انتظرت النرويج سنوات طويلة للعودة إلى كأس العالم، ولم تكن مستعدة لترك وجبة العشاء رهناً للصدفة.

