صناعة دمشق تبحث مع الاتحاد العربي للصناعات الجلدية دعم المنتج ‏المحلي ورفع الجودة

زمن القراءة: 2 دقائق

بحثت غرفة صناعة دمشق وريفها مع الاتحاد العربي للصناعات الجلدية، ‏اليوم الأربعاء، سبل تطوير صناعة الجلديات في سوريا، وتعزيز برامج ‏التدريب والتأهيل، إلى جانب دعم مشاركة الصناعيين السوريين في ‏المعارض والأسواق العربية المتخصصة وفقاً لـ”سانا”‎.‎

وناقش الجانبان خلال اجتماع عقد في مقر الغرفة، أهمية تعزيز التكامل ‏الصناعي العربي، والعمل المشترك لتجاوز التحديات التي تواجه الصناعات ‏الجلدية، ولا سيما ما يتعلق بتأمين المواد الأولية، وتسهيل انسياب المنتجات ‏في أسواق الدول العربية، ورفع جودة المنتج المحلي‎.‎

وأكد الجانبان ضرورة إقامة معارض عربية مشتركة، للترويج للأحذية ‏والحقائب والمنتجات الجلدية، إلى جانب إطلاق برامج تدريب متخصصة ‏ومراكز تأهيل بخبرات عربية وأجنبية، بما يسهم في تطوير مهارات ‏العاملين، ومواكبة التطورات الحديثة في قطاع الصناعات الجلدية‎.‎

وأشار رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي، إلى أن تعاون ‏الغرفة مع الاتحاد العربي للصناعات الجلدية يشكل خطوة مهمة لدعم هذا ‏القطاع الحيوي، لافتاً إلى أن توحيد الجهود العربية يسهم في استعادة ‏صناعات الجلديات السورية لمكانتها، وتعزيز حضورها في الأسواق ‏الإقليمية والعربية‎.‎

من جانبه أوضح رئيس الاتحاد العربي للصناعات الجلدية نصر أحمد ‏ذيابات، أن الصناعات الجلدية السورية تمتلك تاريخاً عريقاً وخبرات ‏متميزة، مؤكداً أن الاتحاد يعمل على تعزيز تبادل الخبرات الفنية والقانونية ‏بين الدول العربية بما يدعم الصناعيين ويسهم في تطوير هذا القطاع ‏الإنتاجي المهم‎.‎

بدورها أكدت عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها وفاء أبو ‏لبدة، أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف برامج التدريب والتأهيل للعاملين في ‏الصناعات الجلدية، بهدف رفع كفاءة الكوادر، وتحسين جودة المنتجات ‏السورية، بما يعزز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية بحسب الوكالة‎.‎

آخر الأخبار