العالم الاقتصادي- وليد أبو السل
كشف رئيس قسم التعاون الأممي بإدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين محمد بطحيش عن دعم مرتقب من المملكة العربية السعودية بقيمة 1.5 مليار دولار إلى سوريا لدعم مبادرة “سوريا بلا مخيمات” مشيراً إلى أن تواصلاً يجري الآن مع الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول المانحة لدعم المشروع.
وكان بطحيش قد أوضح خلال اجتماع سابق مع وفد يضم ممثلين عن 23 دولة رئيسة مانحة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن مبادرة “لا للمخيمات” التي أطلقها الرئيس أحمد الشرع تمثل تحولاً مهماً في مسار العمل الإنساني، عبر التركيز على دعم العودة الطوعية من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية في مناطق المنشأ، مؤكداً الحاجة إلى تنفيذ مشاريع تعاف عالية الأثر في المناطق التي تشهد عودة متسارعة للسكان.
وتهدف مبادرة “سوريا بلا مخيمات” إلى وضع خارطة طريق تهدف إلى تفكيك المخيمات، وإنهاء أزمة النزوح الداخلي عبر تأمين السكن البديل حيث سيُخصص الدعم لإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة في مناطق العودة بمحافظات حلب وحماة وإدلب لتهيئة الظروف الآمنة لعودة النازحين.
وتعمل الحكومة السورية على تنفيذ هذه الرؤية ضمن خطة انتقالية تشرف عليها لجنة وزارية، بالتوازي مع إجراء مباحثات مع الاتحاد الأوروبي ودول مانحة أخرى لتأمين تمويل إضافي لخطط التعافي فيما لا يزال يعيش أكثر من مليون نازح سوري في مخيمات موزعة على ١١٥٠ موقعاً منتشرة ما بين ريفي إدلب وحلب.
