العالم الاقتصادي- وكالات
يجتمع وزراء تجارة مجموعة السبع في باريس يومي الثلاثاء والأربعاء لمناقشة قضايا مثل المعادن الحيوية والطرود البريدية التجارية الصغيرة، ولكن من دون التطرق مباشرة إلى أحدث تهديد أميركي بفرض رسوم جمركية إضافية على المركبات الأوروبية.
ويأتي الاجتماع الثاني لوزراء التجارة في ظل رئاسة فرنسا للمجموعة، وفيما يشهد الاقتصاد العالمي اضطراباً واسعاً يعززه إغلاق مضيق هرمز.
ووفقاً لمكتب وزير التجارة الفرنسي نيكولا فوريسييه، يتوقع أن تهيمن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على جلسة غير رسمية تعقد الثلاثاء، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.
في المقابل، يرجح أن يعالج بشكل منفصل تهديد الرئيس دونالد ترامب الذي أعلنه الجمعة الماضي برفع الرسوم الأميركية على السيارات والشاحنات المصنعة في الاتحاد الأوروبي.
ويرتقب أن يلتقي الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير مع مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش في العاصمة الفرنسية، كما سيعقدان اجتماعاً مع فوريسييه ووزير الاقتصاد الفرنسي رولان لوسكور.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي توصلا صيف العام الماضي إلى اتفاق يقضي بتحديد سقف للرسوم الأميركية على السيارات وقطع الغيار الأوروبية بنسبة 15%، وهو مستوى أدنى من رسم ال 25% الذي فرضه ترامب على شركاء تجاريين آخرين.
وقال مكتب فوريسييه: “موقفنا في الوقت الراهن هو عدم المبالغة في رد الفعل، وسنناقش الأمر على المستوى الأوروبي في الوقت المناسب، ولكن ليس ضمن إطار مجموعة السبع”.
كما سيناقش الوزراء المبيعات العابرة للحدود عبر منصات التجارة الإلكترونية، التي أدت إلى تدفق هائل للطرود الصغيرة وأفلتت من الرسوم الجمركية، ما أفضى إلى منافسة عدت غير عادلة لتجار التجزئة المحليين.
