ذكرت وكالة بلومبيرغ نيوز اليوم الثلاثاء نقلاً عن أشخاص مطلعين أن لبنان وصندوق النقد الدولي يبحثان خيارات لتقديم دعم سريع لمساعدة البلاد على استيعاب تداعيات العدوان الإسرائيلي.
وأضاف التقرير أن المحادثات تتركز على أداة تمويل من شأنها أن تتيح للبنان الحصول على ما يتراوح بين 800 مليون دولار ومليار دولار، على أن تُخصص هذه الأموال لدعم الموازنة والاستجابة الإنسانية.
ونقلت بلومبيرغ عن متحدث باسم صندوق النقد الدولي قوله إن موظفي الصندوق “منخرطون بشكل وثيق مع السلطات اللبنانية، بما في ذلك بشأن القضايا الأساسية لإدارة الأزمة الاقتصادية بهدف الحد من تأثيرها على الاقتصاد”، مضيفاً أن المحادثات لا تزال جارية بشأن برنامج إصلاحي يمكن أن يحظى بدعم من خلال ترتيب مع صندوق النقد الدولي.
وكشف وزير المالية اللبناني ياسين جابر، الثلاثاء، أن “اتفاقاً تمويلياً سيتم توقيعه غداً الأربعاء، بقيمة 200 مليون دولار مع البنك الدولي لدعم برنامج أمان التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، الأمر الذي يسهم في تعزيز الدعم المخصص للعائلات الأكثر حاجة”.
وقالت مصادر حكومية متابعة للاجتماعات: إن “هذا الاتفاق مع البنك الدولي مهم جداً وضروري في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد، ونأمل حشد مساعدات إضافية بالنظر إلى الأزمات الكبرى التي يعيشها لبنان، والخسائر المالية المتصلة بها”، مشيرة إلى أن “خسائر لبنان من جرّاء الحرب بمليارات الدولارات، ولا يمكن تقديرها الآن بشكل نهائي في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واستمرار تأثيراتها على القطاعات كافة”، معتبرة أن “خسائر حرب 2023 – 2024 كلفت لبنان أكثر من 12 مليار دولار، علماً أن لا إحصاء نهائيا أيضاً باعتبار أن إسرائيل لم توقف إطلاق النار يوماً، وواصلت خروقاتها للاتفاق الذي كان دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ونحن اليوم نتوقع أن تكون الخسائر أكبر من هذا الرقم بكثير سواء المباشرة أو غير المباشرة”.
المصدر: العربي الجديد – رويترز
