166 ألف شاحنة بضائع عبرت من السعودية لدول الجوار منذ 28 شباط

زمن القراءة: 3 دقائق

سجّلت حركة الشاحنات العابرة من السعودية إلى دول الجوار نحو 166 ألف شاحنة بضائع منذ 28 شباط الماضي رغم الاضطرابات الواسعة التي شهدتها سلاسل الإمداد على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وتوزعت حركة الشاحنات على عدد من المنافذ والوجهات الإقليمية، حيث عبرت نحو 60 ألف شاحنة من السعودية إلى الإمارات، ونحو 25 ألف شاحنة إلى الكويت، فيما بلغ عدد الشاحنات المتجهة إلى الأردن نحو 24,500 شاحنة، كما عبرت نحو 17 ألف شاحنة إلى قطر، ونحو 9,500 شاحنة إلى البحرين، إضافة إلى نحو 6 آلاف شاحنة إلى العراق، وتعكس هذه الأرقام استمرار تدفق حركة البضائع من السعودية إلى الأسواق المجاورة، على الرغم من التحديات اللوجستية والضغوط التي فرضتها التطورات الجيوسياسية في المنطقة منذ نهاية فبراير.

قدرات هائلة للنقل البري السعودي

وصرح نائب الرئيس لقطاع التنظيم في الهيئة العامة للنقل بالسعودية، عبد المجيد الطاسان في وقت سابق خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة العربية قائلاً: إن أسطول النقل البري في المملكة يتجاوز نصف مليون شاحنة، وقادر على نقل كافة أنواع البضائع لتلبية الطلب في دول مجلس التعاون الخليجي وأوضح أن الظروف الراهنة للنقل الجوي والبحري في الخليج أدت إلى اعتماد أكبر على النقل البري بين دول المجلس مشيراً إلى اعتماد الموانئ على البحر الأحمر في السعودية لاستقبال البضائع ونقلها برياً داخل المملكة ودول الخليج.

وأشار الطاسان إلى أن أسطول النقل البري قادر على التكيف مع التغيرات والمستجدات في الطلب ومسارات النقل. ويعد حلقة وصل رئيسية بين أنماط النقل المختلفة، سواء عبر الموانئ أو المطارات أو المناطق اللوجستية وأفاد بأن الهيئة لديها منصة إلكترونية تستطيع من خلالها متابعة حركة نقل البضائع في السعودية ومتابعة القطاع بشكل مستمر.

وفيما يتعلق بالإجراءات التنظيمية، كشف الطاسان عن حزمة من المبادرات التي أُطلقت لمواكبة هذه المتغيرات الراهنة، من أبرزها إطلاق دليل إلكتروني موحد للناقلين عبر منصة “لوجيستي”، يتضمن أنواع الشحنات التي يمكن نقلها للناقلين ويهدف إلى تسهيل وصول الخاص في المملكة أو في دول الخليج إلى مزودي خدمات النقل في المملكة، بحسب نوع الشحنات المطلوبة.

إجراءات داعمة

كما شملت الإجراءات السماح بدخول الشاحنات المبردة الخليجية الفارغة إلى المملكة لتحميل السلع، خاصة الأغذية والأدوية، وتم كذلك تمديد العمر التشغيلي للشاحنات المسموح لها بدخول المملكة لمدة عامين إضافيين بشكل استثنائي، لزيادة الطاقة الاستيعابية لقطاع النقل.

وأشار الطاسان إلى أنه جرى، بالتنسيق مع وزارة الداخلية السعودية لتسهيل حركة الشاحنات عبر تقليل أوقات المنع لعبور الطرق، بما يسهم في تسريع عمليات النقل وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد كما تم السماح للمنشآت التي تمتلك أساطيل نقل خاصة، باستخدامها لخدمة أطراف أخرى، استجابة للطلب المتزايد.

وعلى صعيد نقل الركاب، تم إطلاق مبادرات بالتعاون مع القطاع الخاص لنقل العالقين بين دول الخليج مجاناً، إلى جانب توفير خدمات نقل ترددية في بعض المناطق وأكد الطاسان أن هناك أولوية واضحة لنقل السلع الأساسية، وعلى رأسها الأغذية والأدوية، وهو ما يفسر التركيز على الشاحنات المبردة وتسهيل حركتها، لضمان استمرارية الإمدادات في ظل الظروف الاستثنائية.

المصدر: العربية Business

آخر الأخبار