بحث الرئيس أحمد الشرع مع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي خلال لقائهما في دمشق تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري وتطوير الربط الإقليمي والتنسيق في مجال أمن الحدود بما يخدم المصالح المشتركة ويحفظ أمن البلدين واستقرارهما.
وتناولت المباحثات التحضير لعقد مؤتمر اقتصادي عراقي– سوري مشترك بالتنسيق بين البلدين لجمع المستثمرين والشركات وبحث فرص الاستثمار والمشاريع ذات الأولوية في قطاعات الطاقة والنقل والزراعة والتجارة وترجمة التفاهمات إلى برامج تعاون عملية وفقاً لـ”سانا”.
وفي قطاع الطاقة بحث الجانبان مشروع تأهيل خط كركوك– بانياس بوصفه فرصة استراتيجية لتطوير التعاون وتوفير منفذ إضافي لتصدير النفط العراقي عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط.
كما تناولت المباحثات الممرات المائية وسبل تطوير الممرات التجارية الدولية بما فيها المسارات البرية الشمالية والوسطى وعبر منطقة التنف وآفاق الربط مع تركيا والسعودية وميناء الفاو وطريقه بما يسهم في توسيع حركة الترانزيت وتسهيل انتقال البضائع بين دول المنطقة.
وفي الشأن الأمني بحث الرئيس الشرع ورئيس الوزراء العراقي تعزيز التنسيق بشأن الحدود المشتركة وتبادل المعلومات ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة ومعالجة التوترات القائمة.
كما ناقش الطرفان ترتيبات لزيارة وفد أمني عراقي رفيع المستوى إلى سوريا يضم وزير الدفاع وممثلين عن الجهات الأمنية والمعنية بأمن الحدود والحشد الشعبي لمتابعة هذه الملفات وتطوير آليات التعاون بين الجهات المختصة.
وفي ما يتعلق بالزيارات الدينية تناولت المباحثات تيسير زيارة العراقيين إلى مقام السيدة زينب وطُرح تشكيل لجنة لدراسة الترتيبات اللازمة، بما يسهّل الزيارات ويضمن توافر الظروف الأمنية المناسبة لاستقبال الزوار والوفود.
كما تناول اللقاء كذلك التطورات الإقليمية وسبل تجنيب سوريا والعراق تداعيات أي صراعات محتملة من خلال تنسيق المواقف وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية واحترام سيادة الدول واستقلال قرارها بحسب الوكالة.
