الرئيس الشرع: يجب أن تبنى المشتركات بين سوريا والعراق بطريقة يصعب فكها في المستقبل  

زمن القراءة: 2 دقائق
الرئيس السوري أحمد الشرع

العالم الاقتصادي- رصد

أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا لا تنظر إلى علاقتها مع العراق من الناحية الطائفية والعرقية وإنما من خلال المشتركات التاريخية والاقتصادية العظيمة، وأن السياسة السورية اعتمدت على إعادة التنمية الاقتصادية والبناء الاقتصادي والروابط الاقتصادية والاستقرار الأمني.

وقال الرئيس الشرع في مقابلة مع قناة دجلة العراقية: “سوريا نجحت في بناء شبكة واسعة من العلاقات الدولية، وأصبحت قادرةً على مدّ الجسور وتوضيح كثير من الالتباسات، ولا سيما ما يتعلق بالعراق وما شهدته المنطقة من نزاعات خلال الفترة الماضية”.

وأضاف: “المياه والمعابر الحدودية والاقتصاد والتنمية والزراعة من المشتركات التي يجب أن تبنى بطريقة يصعب فكها في المستقبل، وقال: “ينبغي أن تكون هناك استراتيجية مشتركة للاستفادة من الموارد المائية والإمكانات الزراعية في المنطقة”.

وقال الرئيس الشرع خلال المقابلة: “ينبغي أن نتعاون لإيجاد مَخرَج من الأزمات التي شهدتها المنطقة، والوصول إلى حالة طبيعية تمتلك فيها الدولة مؤسسات قوية، ويستعيد العراق وسوريا قوتهما الذاتية ومكانتهما الفاعلة في المنطقة”.

وأضاف: “المجتمعات العراقية والسورية تستحق منّا أن نكون صادقين مع أنفسنا، وأن نضع برامج تساعدها على الحياة والتنمية والازدهار؛ كفانا حروباً ونقاشات وجدالاً حول التاريخ الذي لم نعشه، فالمبالغة في قراءته قد تقود إلى مخاطر، كما أن قراءة الأحداث وفق ما نشتهيه لا تعكس بالضرورة واقعها”.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن “سوريا والعراق يمتلكان قدرات كبيرة، لكن أكثر من 10 ملايين من أبنائهما يعيشون لاجئين في الدول الغربية، لعدم توافر فرص الحياة في بلدانهم، ومن واجبنا التعاون لتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم وتنمية الموارد البشرية”.

آخر الأخبار