العالم في دقائق .. الأسواق بين هدوء الأسهم وضجيج السندات

زمن القراءة: 3 دقائق

استهلت وول ستريت تداولات الأسبوع بأداء إيجابي مدفوع بأسهم التكنولوجيا، بينما بقيت السندات والنفط والشرق الأوسط ترسم حدود التفاؤل، مع استمرار القلق في أوروبا وسط تطورات سياسية متلاحقة.

ارتفعت الأسهم الأمريكية عند إغلاق تعاملات الإثنين، مع صعود التكنولوجيا بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي، فيما سجل “ناسداك” إغلاقاً قياسياً، بالتزامن مع تراجع النفط وتماسك بقية المؤشرات.

وفي آسيا، صعدت بورصة اليابان مع مكاسب أسهم التقنية والذكاء الاصطناعي، وظلت أسواق الصين مغلقة في عطلة مطولة، بينما تباينت أوروبا تحت ضغط اضطرابات السندات والمخاوف المالية الفرنسية، ودعوة رئيس الوزراء الإسباني إلى انتخابات مبكرة.

في الشرق الأوسط، استعاد الغاز الطبيعي المسال بعض تدفقاته عبر مضيق هرمز مع خروج شحنات جديدة، لكن الإمدادات ظلت دون مستويات ما قبل الحرب بأكثر من 75%.

ومع ذلك، عادت المخاطر سريعاً إلى الممر الملاحي، بعدما اضطرت ناقلة إلى تغيير مسارها عقب تهديد إيراني، في وقت تعرضت فيه 3 ناقلات لهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان” إن التفاوض مع الولايات المتحدة لا معنى له، بينما أكد وزير الخارجية “عباس عراقجي” أن الحل العسكري لن ينهي الحرب، ما أبقى مسار المحادثات متعثراً.

وعلى صعيد أسواق النفط، تراجع خام “برنت” إلى نحو 100.32 دولار للبرميل، وسط تقديرات خاصة أشارت إلى ارتفاع صادرات الشرق الأوسط من الذهب الأسود فوق مستويات ما قبل الحرب خلال 4 من أيام الأسبوع الأخير من أيلول.

وفيما يتعلق بالمعادن والأصول البديلة، تراجع الذهب بصورة طفيفة تحت ضغط قوة الدولار وصعود عوائد السندات الأمريكية لأعلى مستوى منذ عام 2002.

 وفي المقابل، ارتفعت أسعار الفضة والنحاس، إلى جانب العملات المشفرة، مع تقلص رهانات التشديد النقدي من قبل الفيدرالي هذا الشهر.

وبينما يترقب المستثمرون محضر اجتماع الفيدرالي في سبتمبر، تباطأ نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في سبتمبر مع تصاعد ضغوط الأسعار، لكنه واصل النمو للشهر الـ27 على التوالي، مما أنعش التوظيف بعد شهرين من الانكماش.

وعلى الصعيد الجيوسياسي في أوروبا، هددت موسكو بتكثيف هجماتها على أوكرانيا رداً على استهداف كييف للمنشآت النفطية الروسية، مما أثار مخاوف جديدة بشأن إمدادات الحبوب عبر البحر الأسود، ودفع أسعار القمح للصعود للجلسة الثالثة.

وزاد المشهد العالمي ارتباكاً بعد إعلان الولايات المتحدة أنها تتابع عن كثب حادثة وفاة موظفة بمعهد للأبحاث في سيبيريا بعد الاشتباه في إصابتها بالطاعون الرئوي، لتعيد هذه الواقعة أزمة وباء “كوفيد-19” إلى الأذهان. فهل يعود شبح الموت الأسود من بوابة روسيا؟

المصدر: أرقام

آخر الأخبار