أسعار النفط ترتفع وسط تعثر محادثات إنهاء الحرب ومخاطر الملاحة في هرمز

زمن القراءة: 3 دقائق

العالم الاقتصادي- وكالات

ارتفعت أسعار النفط في بداية تعاملات اليوم الإثنين، وسط تعثر محادثات إنهاء ‏الحرب الأمريكية-الإيرانية واستمرار المخاطر التي تهدد الملاحة في مضيق هرمز، ‏بالتزامن مع إعلان اليمن بدء عمليات عسكرية ضد ميليشيا الحوثي.‏

وذكرت وكالة بلومبرغ أن العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت بنسبة 0.79 بالمئة إلى ‌‏103.06 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة ‌‏0.5 بالمئة إلى 91.57 دولاراً للبرميل.‏

وتوازن الأسواق بين تحسن تدفقات النفط من الشرق الأوسط واستمرار مخاطر ‏التصعيد في المنطقة، بعدما بقيت أسعار الخام قرب مستوى 100 دولار للبرميل.‏

ولا يزال برنت مرتفعاً بنحو 70 بالمئة منذ بداية العام، مع دخول الحرب الأمريكية-‏الإيرانية شهرها الثامن، دون إحراز تقدم نحو اتفاق دائم بين واشنطن وطهران ‏وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.‏

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس الأحد، تلقيها بلاغاً من ناقلة ‏نفط أفادت بتعرضها لضربة بمقذوف مجهول داخل المضيق، ما ألحق أضراراً ‏بغرفة المحركات.‏

وأوضحت الهيئة أن أفراد الطاقم بخير، ولم ترد تقارير عن أضرار بيئية وقت ‏صدور البيان، مشيرة إلى أن الحادث جاء بعد الإبلاغ عن عدة هجمات على ناقلات ‏خلال الأسبوع، ما يبقي مخاطر العبور قائمة رغم تحسن تدفقات الخام.‏

وتزامنت تطورات السوق مع إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد ‏العليمي بدء عمليات عسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي البلاد وبسط سلطة الدولة ‏على كامل أراضيها، بعد «استنفاد فرص التهدئة». كما أعلنت القوات المسلحة ‏اليمنية بدء «معركة التحرير» لاستعادة مؤسسات الدولة والمناطق الخاضعة لسيطرة ‏ميليشيا الحوثي.‏

وأكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي استمرار تقديم ‏الدعم للقوات المسلحة اليمنية، مشيراً إلى ما وصفه بتهديدات الحوثيين لحرية ‏الملاحة والتجارة الدولية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.‏

وعلى صعيد الإمدادات، أبقت سبع دول في مجموعة «أوبك+»، هي السعودية ‏وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، سياسة إنتاج النفط ‏دون تغيير لشهر تشرين الثاني المقبل، لتواصل تثبيت الإمدادات للشهر الثاني على ‏التوالي بعد ستة أشهر من الزيادات.‏

وأكدت الدول السبع التزامها بتحقيق الامتثال الكامل لإعلان التعاون، ومواصلة ‏الاجتماعات الشهرية لمراجعة أوضاع السوق، على أن يُعقد الاجتماع المقبل في ‏الأول من تشرين الثاني.‏

وتشير تحركات الأسعار إلى أن تحسن الإمدادات لا يكفي وحده لتهدئة السوق، مع ‏استمرار المخاطر التي تهدد أمن الطاقة وطرق نقل النفط.‏

آخر الأخبار