انطلقت في محافظة درعا، اليوم الأربعاء، فعاليات المعرض الدوائي السوري الأول، برعاية وزارة الصحة وتنظيم نقابة الصيادلة في المحافظة، وذلك تحت شعار “درعا تستحق” وفقاً لـ”سانا”.
وأقيم المعرض بمشاركة 36 شركة دوائية وطبية سورية، في صالة منتجع بوابة درعا ليوم واحد، في فعالية هي الأولى من نوعها على مستوى المحافظة، وتضمن عرض مجموعة من المنتجات والأصناف الدوائية والطبية.
وأتاح المعرض للصيادلة والكوادر الصحية والمهتمين الاطلاع على المستحضرات والمنتجات المتوافرة، والتعرف إلى أحدث ما تقدمه الشركات الدوائية العاملة في سوريا.
وأكد نقيب صيادلة سوريا إبراهيم الإسماعيل لـ سانا، أهمية تنظيم مثل هذه المعارض في المحافظات السورية، لما توفره من مساحة لتعزيز التواصل بين الشركات الدوائية والكوادر الطبية.
ولفت الإسماعيل إلى أن مشاركة 36 شركة دوائية في المعرض يشكل فرصة للتعرف إلى أحدث المنتجات التي جرى تصنيعها مؤخراً لدى الشركات المشاركة.
وأشار الطبيب نصر الحريري، أحد المشاركين في المعرض، إلى أن قطاع الصناعات الدوائية يواجه تحديات تتعلق بقدرته على تلبية احتياجات السوق والمواطن.
ولفت الحريري إلى أهمية توجيه الجهود نحو إنتاج الأدوية الأكثر ندرة، ولا سيما أدوية الأورام والأدوية المناعية، بما يسهم في الحد من الاعتماد على الأدوية الأجنبية.
وأكدت الصيدلانية هيا الزعبي إحدى المشاركات أيضاً، أن المعرض يمثل فرصة مهمة للشركات الدوائية للتعرف إلى الأصناف الرائجة في السوق حالياً، كما يتيح للصيادلة الاطلاع على أحدث المستجدات في مجال الصناعات الدوائية.
وأوضحت الصيدلانية بيان الزعبي أن المعرض يهدف إلى تبادل الخبرات وبناء العلاقات التجارية والتعرف إلى أحدث المنتجات، بما يسهم في رفع مستوى الأداء والخبرة لدى الشركات الدوائية والعاملين في القطاع.
