العالم الاقتصادي- وكالات
بدأ الأسبوع مع تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، مع تقييم خطوة “أوبك+” بتثبيت مستويات الإنتاج لشهر تشرين الثاني.
ورغم أن وول ستريت كانت في عطلة رسمية في بداية الأسبوع، إلا أنها تعرضت لضغوط عند استئناف التداولات يوم الثلاثاء، في ظل موجة بيع للسندات الأمريكية دفعت عائد الديون العشرية قرب 5%، مع زيادة وزارة الخزانة مشترياتها من السندات.

تزامن ذلك مع تراجع إمدادات النفط من كبار المنتجين وانخفاض المخزونات في الولايات المتحدة، وسط توقعات من “أوبك” ووكالة الطاقة الدولية بضعف الطلب العالمي هذا العام، على أن يتعافى مجددًا خلال 2027.
وفي الولايات المتحدة، تجاوز متوسط سعر بيع الديزل بالتجزئة 6 دولارات للجالون للمرة الأولى على الإطلاق، ما زاد من مخاوف الأسواق بشأن تفاقم الضغوط التضخمية مع ارتفاع تكاليف الشحن والنقل.

وارتفعت رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة عقب صدور بيانات التضخم لشهر أغسطس، وسط توقعات على نطاق واسع برفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي في اجتماع الأسبوع المقبل.
وفي نهاية الأسبوع، تراجعت أسعار النفط عقب تقرير أفاد بأن وزراء خارجية في الشرق الأوسط يحاولون التوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران لإدارة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلى جانب أنباء عن أن البيت الأبيض يدرس استخدام قانون دفاعي لزيادة قدرات التكرير.
