تطوير مطار حلب الدولي مطلع 2027 لرفع طاقته إلى أكثر من مليوني ‌‏‌‏مسافر سنوياً

زمن القراءة: 4 دقائق

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري أن أعمال ‌‏مشروع تطوير مطار حلب الدولي القائم، تبدأ مطلع عام 2027، لرفع ‌‏طاقته الاستيعابية إلى أكثر من مليوني مسافر سنوياً وتعزيز كفاءته التشغيلية ‌‏والفنية والخدمية، بالتوازي مع استكمال هيكلة مشروع مطار حلب الدولي ‌‏الجديد والتحضيرات اللازمة لتنفيذه.‏

وأوضحت الهيئة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم الجمعة، أنه بالتوازي ‌‏مع التحضيرات لمشروع التطوير، تستمر أعمال ‏تحسين مطار حلب الدولي ‌‏ضمن الإمكانات الحالية، بما يشمل رفع الجاهزية ‏التشغيلية والفنية، وتحسين ‌‏المرافق والخدمات، ومعالجة الاحتياجات ذات ‏الأولوية، واستقطاب نواقل ‌‏جوية وشركات جديدة، على أن تتكامل هذه ‏الإجراءات مع أعمال التطوير ‌‏الشامل المقرر البدء بها مطلع عام 2027.‏

وأوضحت الهيئة في بيانها أنه يجري حالياً تنفيذ أعمال المسح ‏الميداني ‌‏والدراسات ‏الفنية والتمهيدية اللازمة لتحديد متطلبات تطوير المطار، ‏ورفع ‌‏كفاءته ‏وقدراته التشغيلية والاستيعابية، وفق المعايير والمتطلبات ‏الدولية ‌‏المعتمدة.‏

وأشار البيان إلى أن إعلان موعد تطوير مطار حلب الدولي جاء عقب ‌‏سلسلة من الاجتماعات وورشات العمل التي عقدت في مدينة جدة السعودية ‌‏خلال الفترة من 7 إلى 10 أيلول الجاري، بمشاركة وفد الهيئة العامة ‌‏للطيران المدني والنقل الجوي برئاسة رئيس الهيئة عمر الحصري، وممثلي ‌‏صندوق إيلاف للاستثمار بقيادة شركة بن داود للاستثمار.‏

ولفتت الهيئة إلى أن اجتماعات يومي 9 و10 أيلول شهدت مشاركة القائم ‌‏بأعمال السفارة السورية لدى المملكة العربية ‏السعودية محسن مهباش، حيث ‌‏جرى بحث آخر مستجدات مشروع تطوير مطار حلب الدولي والخطوات ‌‏التنفيذية المطلوبة للمرحلة المقبلة، بما يشمل الجوانب القانونية والفنية ‌‏والتجارية والتمويلية، إلى جانب البرنامج الزمني لبدء أعمال تطوير المطار ‌‏القائم.‏

وتم خلال هذه الاجتماعات التوافق على الجدول الزمني للمرحلة المقبلة، ‌‏وتحديد الأولويات والمسارات التنفيذية اللازمة للمضي في أعمال تطوير ‌‏المطار والبدء بتنفيذها مطلع عام 2027.‏

كما تناولت الاجتماعات تطوير دور مطار حلب الدولي في خدمة حركة ‌‏المسافرين والشحن الجوي، ودعم النشاط الصناعي والتجاري في حلب ‌‏وشمال سوريا، وتعزيز ارتباط المنطقة بشبكات النقل وسلاسل الإمداد ‌‏الإقليمية والدولية.‏

وفي إطار المشروع، بحث الجانبان صيغ تمويل اقتناء طائرات حديثة ‌‏لصالح الخطوط الجوية السورية، بما يعزز قدرات الناقل الوطني ويسهم في ‌‏زيادة حركة النقل الجوي من وإلى مدينة حلب.‏

 ونقلت “سانا” عن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي ‌‏عمر الحصري أن مشروع تطوير مطار حلب الدولي يمثل خطوة ‌‏استراتيجية في مسار تطوير وتحديث منظومة الطيران المدني في الجمهورية ‌‏العربية السورية، موضحاً أن تحديد مطلع عام 2027 موعداً لبدء أعمال تطوير وتحسين ‌‏المطار القائم، يعكس جدية العمل والتزام جميع الأطراف بالمضي قدماً في ‌‏تنفيذ المشروع، بالتوازي مع استكمال العمل على هيكلية مشروع المطار ‌‏الجديد، بما يضمن الانتقال المنظم إلى مراحل التنفيذ وفق البرنامج الزمني ‌‏المحدد.‏

وأشار الحصري إلى أن مشروع تطوير مطار حلب الدولي القائم يعزز قدرته على ‌‏خدمة حركة المسافرين والشحن والاستجابة لمتطلبات النمو المتوقعة في ‌‏الحركة الجوية، منوها بأهمية محافظة حلب باعتبارها مركزاً اقتصادياً ‌‏وصناعياً رئيسياً، و تطوير مطارها الدولي هو جزء من رؤية أوسع لإعادة ‌‏بناء وتحديث قطاع الطيران المدني، وتعزيز قدرة المطار على دعم النشاط ‌‏الاقتصادي والخدمات اللوجستية، وربط شمال البلاد بصورة أفضل بالأسواق ‌‏الإقليمية والدولية.‏

وأضاف أن الهيئة تتطلع إلى أن يسهم هذا المشروع في تعزيز مكانة حلب ‌‏كمحور مهم للنقل الجوي والشحن والخدمات اللوجستية، وفتح آفاق أوسع أمام ‌‏حركة السفر والنشاط الاقتصادي في سوريا، بما يخدم مدينة حلب وسوريا ‌‏ويعزز موقعها ضمن شبكة النقل الجوي الإقليمية والدولية.‏

وجدد الحصري التأكيد بالتزام الهيئة لجهة مواصلة العمل مع جميع الشركاء والأطراف ‌‏المعنية وفق البرنامج الزمني المحدد، لاستكمال مختلف مراحل المشروع ‌‏والانتقال إلى التنفيذ وتحقيق مستهدفاته التشغيلية والتنموية والاستراتيجية.

آخر الأخبار