بحضور الوزير الشيباني.. وزير الخارجية الدنماركي يعيد ‏افتتاح سفارة ‏بلاده في دمشق

زمن القراءة: 4 دقائق

بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد ‏حسن الشيباني ‏أعاد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن اليوم ‏الإثنين افتتاح سفارة ‏بلاده في دمشق بعد انقطاع دام 14 عاماً‎ وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة “سانا”‎ السورية للأنباء.

وقال الوزير الشيباني عقب الافتتاح: “أنتم تقومون بكتابة فصل ‏جديد في العلاقات السورية الدنماركية وهذه العلاقات أيضاً تدفع ‏كامل الدول الأوروبية للاستثمار وانتهاز الفرصة الحالية في ‏سوريا”، مشيراً إلى أن النظام البائد اعتاد على قطع علاقاته مع ‏الجوار وخاصة مع الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية، ولكن ‏اليوم خلال العشرين شهر بعد تحرير سوريا، العلاقات ‏الأوروبية السورية تتقدم بشكل متسارع‎.‎

وأضاف الوزير الشيباني: “كما كانت الدول الأوروبية والاتحاد ‏الأوروبي إلى جانب الشعب السوري في زمن الحرب، نتمنى ‏ونرجو، وهذا ما نراه واقعاً، أن تكونوا إلى جانب سوريا في ‏زمن السلام وبناء الدولة‎”.‎

وأكد الوزير الشيباني أن سوريا تشكل فرصة للسلام في المنطقة ‏أجمع، وهناك شعب سوري عظيم يقف إلى جانب حكومته في ‏هذه اللحظات، مؤمناً بأن سوريا ستشكل نموذجاً ملهماً للدول ‏التي خرجت من النزاعات والحروب على مر العصور ‏الماضية‎.‎

وتابع الوزير الشيباني: “كما قلتم هناك تحديات ولكن نعتقد أن ‏أهم امتحان وتحدٍ أيضاً لسوريا ولأصدقاء سوريا هو عملية ‏إعادة الإعمار، وهذه اللحظة متاحة للجميع لأن يساهموا إلى ‏جانب سوريا في إنجاح هذه العملية، وهذا القرار الجريء ‏والتاريخي في افتتاح سفارتكم في دمشق، هو أيضاً رسالة لكل ‏السوريين بأننا نقف إلى جانبكم‎.”‎

بدوره قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن إن ‏الدنمارك وفرت للسوريين مكاناً ‏وملاذاً آمناً خلال السنوات ‏العصيبة، وتعلموا لغتنا وشاركوا في بناء الاقتصاد ‏الدنماركي، ‏واليوم يعود الكثير منهم بأمل وخبرات كبيرة تسهم في بناء ‏سوريا.‌‎ ‎
‎ ‎وبين راسموسن أنه منذ سقوط النظام البائد عاد حوالي ألف ‏مواطن سوري طوعياً إلى سوريا وسيتبعهم عدد آخر، وأن ‏الدنمارك ستقوم بمساعدتهم، وقال: “إننا حريصون على ‏مواصلة دعم سوريا، وخصصنا هذا العام مبلغاً إضافياً قدره ‌‏76 ‏مليون دولار لعمليات التعافي المبكر ودعم الاستقرار ‏وعودة اللاجئين”.‏

وأعرب راسموسن عن رغبته بأن تكون هناك تجارة واستثمار ‏ما بين البلدين، وقال نحن ندعم البحث العلمي والتعليم والثقافة ‏والحوار السياسي في مواضيع مهمة مشيراً إلى أن العمل ما زال ‏قائماً لافتتاح مكاتب إضافية وتعيين المزيد من الدبلوماسيين‎ .‎

بدورها بينت مديرة إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة ‏الخارجية والمغتربين سالي شوبط في تصريح صحفي أن افتتاح ‏السفارة الدنماركية بسوريا يعكس ولادة جديدة للعلاقات بين ‏البلدين وإعادة تعريف للعلاقات السورية الأوروبية، مؤكدة أن ‏العلاقات السورية الدنماركية ستشهد تصاعداً بالأشهر القادمة ‏وفق أجندة يتم وضعها بالتشاور والتشارك مع الحكومة ‏الدنماركية‎ .‎

ولفتت شوبط إلى أنها لا تستبعد التواجد الدبلوماسي في ‏الدنمارك، حيث تتواجد الجالية السورية في العديد من الدول ‏والعواصم الأوروبية، وأن هناك 17 سفارة سورية في أوروبا ‏والأولوية لتأهيل وإعادة افتتاح وتفعيل هذه السفارات، كما أن ‏هناك 16 سفارة أوروبية موجودة في سوريا والهدف هو زيادة ‏التواجد الدبلوماسي والأجندة لهذه السفارات‎.‎
‎ ‎من جهته أشار القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا ‏ميخائيل أونماخت في تصريح لـ سانا أن افتتاح السفارة ‏الدنماركية يمثل خطوة مهمة في العلاقات الدنماركية السورية ‏وأيضاً الأوروبية السورية، وأن تعيين سفير خاص لسوريا دليل ‏على أهمية العلاقات بين البلدين، مبيناً أن كل دول الاتحاد ‏الأوروبي تهتم بالعلاقات مع سوريا الجديدة بحسب “سانا”‎.‎

آخر الأخبار