العالم الاقتصادي- وكالات
نظم مجلسا الأعمال (السوري السعودي) و(السعودي السوري) أمس الثلاثاء، ملتقى مشتركاً في فندق البوابات السبع بدمشق، بهدف متابعة الأعمال والاتفاقيات القائمة، وتشخيص التحديات ووضع الحلول المناسبة لها، وبلورة الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بين الجانبين، ووضع إطار عمل للجان القطاعية المشتركة وفقاً لـ”سانا”.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الأعمال السوري السعودي هيثم جود في تصريح خاص لـ سانا، أن المجلس هيأ كل ما يلزم لتوفير البنية التحتية اللازمة للاستثمار مع الجانب السعودي، معرباً عن أمله في أن تظهر نتائج الملتقى قريباً، ولا سيما في مجال الاستثمار ودعم الصادرات السورية إلى المملكة.
وأشار إلى وجود دعم من الجانب السعودي للاقتصاد السوري، موضحاً أن الحكومة السورية أبدت إيجابية كبيرة وحرصاً على فتح الأبواب أمام الاستثمارات ومعالجة التحديات التي تواجه تطوير الأعمال بين البلدين.
وأوضح أن المجلس يركز في المرحلة الحالية على خلق فرص عمل للسوريين، وتسهيل التحويلات المصرفية من المملكة، بما يتيح للسوريين المقيمين فيها تحويل الأموال إلى ذويهم في سوريا بسهولة أكبر، وبما يسهم في تحقيق انسياب أكبر للتحويلات وتقليل تكاليفها.
وأكد رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال السعودي السوري ناصر عبد المعين الشواف لـ سانا، أن المجلس يعمل في ثمانية قطاعات تغطي معظم أوجه الاقتصاد السوري، لافتاً إلى وجود توافق بين الجانبين ورغبة مشتركة في بناء شراكة فاعلة تسهم في دعم مسيرة النهوض الاقتصادي في سوريا.
وأشار الشواف إلى نشاط عدد من الشركات السعودية في قطاعات البنية التحتية والاتصالات والطيران في سوريا، إضافة إلى مبادرات في مجالات الطاقة والمياه، وأن العمل يجري على الأرض في عدد من الملفات ذات الصلة بحياة المواطنين، مبيناً وجود اهتمام بملف الإسكان، مع الإعلان عن بعض المبادرات والمشاريع العقارية الكبرى في دمشق، إضافة إلى تنظيم لقاء خاص لعرض بعض التجارب والنماذج السعودية التي يمكن الاستفادة منها في سوريا بحسب “سانا”.
