مجلسا الأعمال السوري والسعودي يبحثان تعزيز الاستثمار وتطوير التعاون ‏الاقتصادي

زمن القراءة: 2 دقائق

العالم الاقتصادي- وكالات

نظم مجلسا الأعمال (السوري السعودي) و(السعودي السوري) أمس الثلاثاء، ملتقى ‏مشتركاً في فندق البوابات السبع بدمشق، بهدف متابعة الأعمال والاتفاقيات القائمة، ‏وتشخيص التحديات ووضع الحلول المناسبة لها، وبلورة الفرص المتاحة لتعزيز ‏التعاون بين الجانبين، ووضع إطار عمل للجان القطاعية المشتركة وفقاً لـ”سانا”.‏

من جانبه، أكد رئيس مجلس الأعمال السوري السعودي هيثم جود في تصريح خاص ‏لـ سانا، أن المجلس هيأ كل ما يلزم لتوفير البنية التحتية اللازمة للاستثمار مع ‏الجانب السعودي، معرباً عن أمله في أن تظهر نتائج الملتقى قريباً، ولا سيما في ‏مجال الاستثمار ودعم الصادرات السورية إلى المملكة.‏

وأشار إلى وجود دعم من الجانب السعودي للاقتصاد السوري، موضحاً أن الحكومة ‏السورية أبدت إيجابية كبيرة وحرصاً على فتح الأبواب أمام الاستثمارات ومعالجة ‏التحديات التي تواجه تطوير الأعمال بين البلدين.‏

وأوضح أن المجلس يركز في المرحلة الحالية على خلق فرص عمل للسوريين، ‏وتسهيل التحويلات المصرفية من المملكة، بما يتيح للسوريين المقيمين فيها تحويل ‏الأموال إلى ذويهم في سوريا بسهولة أكبر، وبما يسهم في تحقيق انسياب أكبر ‏للتحويلات وتقليل تكاليفها.‏

وأكد رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال السعودي السوري ناصر عبد المعين ‏الشواف لـ سانا، أن المجلس يعمل في ثمانية قطاعات تغطي معظم أوجه الاقتصاد ‏السوري، لافتاً إلى وجود توافق بين الجانبين ورغبة مشتركة في بناء شراكة فاعلة ‏تسهم في دعم مسيرة النهوض الاقتصادي في سوريا.‏

وأشار الشواف إلى نشاط عدد من الشركات السعودية في قطاعات البنية التحتية ‏والاتصالات والطيران في سوريا، إضافة إلى مبادرات في مجالات الطاقة والمياه، وأن ‏العمل يجري على الأرض في عدد من الملفات ذات الصلة بحياة المواطنين، مبيناً ‏وجود اهتمام بملف الإسكان، مع الإعلان عن بعض المبادرات والمشاريع العقارية ‏الكبرى في دمشق، إضافة إلى تنظيم لقاء خاص لعرض بعض التجارب والنماذج ‏السعودية التي يمكن الاستفادة منها في سوريا بحسب “سانا”.‏

آخر الأخبار