العالم في أسبوع .. النفط يترقب مصير هرمز والين يعود إلى دائرة الخطر

زمن القراءة: 2 دقائق

بدأ الأسبوع مع متابعة الأسواق تطورات الحرب في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، وتراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع تأكيد طهران بأن الممر الملاحي الحيوي سيظل مغلقًا ما لم تستجب واشنطن لشروطها.
في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” سيطرة الولايات المتحدة على المضيق، مهددًا بمواصلة الضغط على إيران، في وقت تبادلت فيه واشنطن وطهران المطالبات بالتعويضات، ما زاد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الممر الملاحي.
ألقت هذه التوترات بظلالها على سوق النفط، خاصة مع خفض “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الخام، بالتزامن مع استمرار تراجع المخزونات الأمريكية، فيما توقعت وكالة الطاقة الدولية إعادة ملء الاحتياطيات المستنزفة بسبب حرب إيران خلال 2027.
وفي سوق الصرف، واصل الين تراجعه مقتربًا من مستوى 160 للدولار، مع تلاشي تأثير التدخل المشترك بين واشنطن وطوكيو لدعم العملة اليابانية نهاية الشهر الماضي، وسط توقعات برفع بنك اليابان أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر.
على صعيد الأسواق، سجلت وول ستريت مستويات قياسية هذا الأسبوع، عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، ما دفع المستثمرين لخفض رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
ومع نهاية الأسبوع، أعلن وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” أن واشنطن تعتزم فرض إجراءات اقتصادية غير مسبوقة ضد طهران، مع تمديد الحصار على الموانئ الإيرانية لأجل غير مسمى.
المصدر: أرقام

آخر الأخبار