بحث وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار مع وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبدالله بن طوق المري، سبل تنمية وتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين، والارتقاء به إلى آفاق أكثر تقدماً، بما يدعم توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء في مقر وزارة الاقتصاد في دبي، اليوم الجمعة، الفرص المتاحة لتعزيز التعاون في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية ذات الاهتمام المشترك، منها الاقتصاد الجديد، والسياحة والضيافة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال، والصناعات المتقدمة، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق المزيد من الفرص أمام مجتمعي الأعمال في البلدين.
وأكد الشعار أن سوريا والإمارات العربية المتحدة ترتبطان بعلاقات أخوية وتاريخية راسخة، تشكل قاعدة متينة لتعزيز التعاون في المشاريع التنموية والاستثمارية المشتركة، بما يسهم في دفع عجلة النمو وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
ولفت الشعار إلى أن سوريا تنطلق اليوم نحو مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي على العالم، مستندة إلى ما تمتلكه من مقومات وإمكانات اقتصادية متنوعة، وموقع استراتيجي يعزز دورها في حركة التجارة والاستثمار إقليمياً ودولياً.
من جانبه، أكد وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي حرص بلاده على مواصلة الاستثمار وإقامة المشاريع الاقتصادية والتنموية في السوق السورية، بما يسهم في توسيع مجالات الشراكة بين البلدين، ودعم مسارات التنمية المستدامة، وخلق فرص متنوعة تدفع عجلة التنمية وتعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
وأشار إلى أن اللقاء يمثل خطوة جديدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ودعم قنوات التواصل بين الشركات السورية والإماراتية، ولا سيما في ظل ما تتمتع به سوريا من مقومات اقتصادية متنوعة وإمكانات استثمارية واعدة، بما يتيح فرصاً جديدة أمام مجتمع الأعمال الإماراتي للتوسع في السوق السورية، ويعزز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية في البلدين.
