غرفة صناعة دمشق وريفها تبحث مع الصناعيين تحديات القطاع الغذائي وسبل معالجتها

زمن القراءة: 1 دقائق

بحثت غرفة صناعة دمشق وريفها، خلال اجتماع موسع ضم أعضاء مجلس إدارتها ورؤساء اللجان الفرعية وممثلين عن ‏القطاع الغذائي، أبرز التحديات التي تواجه القطاعين الصناعي والغذائي، وسبل معالجتها بما يسهم في دعم الإنتاج الوطني ‏وتعزيز تنافسية المنتجات السورية.‏
وركز المشاركون، خلال الاجتماع الذي عقد أمس في مبنى الغرفة، على المخالفات الصادرة عن مديريات التجارة ‏الداخلية وحماية المستهلك المتعلقة بالمواصفات، مؤكدين ضرورة تعديل آلية قرارات الإغلاق، بحيث يقتصر الإجراء في ‏المخالفات البسيطة على توجيه إنذار وفرض غرامة مالية، وألا يقع الإغلاق إلا في حالات المخالفات الجسيمة. ‏
وتطرق المشاركون إلى مشكلة نتائج تحاليل المواد الغذائية في المحافظات، حيث تبين في كثير من الأحيان عدم صحتها، ما ‏تسبب بتسجيل مخالفات غير مبررة بحق الشركات رغم سلامة العينات المحفوظة لديهم، مطالبين بإحداث مخبر معتمد ‏خاص للصناعيين لضمان الدقة، وبمعالجة التأخير في إنجاز التحاليل على المعابر لما لذلك من آثار سلبية على جودة ‏المنتجات‏.‏
كما طالب المجتمعون بإعادة النظر في الرسم الجمركي المفروض على علب التنك الفارغة المخصصة لتعبئة زيت الزيتون، ‏إضافة إلى إعفاء الشركات الصناعية من الرسوم المالية الدائمة المفروضة على سيارات النقل والتوزيع التابعة لها. ‏
كما دعا المشاركون إلى اتخاذ إجراءات بحق المطابع التي تطبع علامات تجارية دون التحقق من حصول أصحابها على ‏شهادات حماية الملكية.‏

آخر الأخبار