لأول مرة منذ 15 عاماً اليابان تنسق مع الولايات المتحدة لدعم الين

زمن القراءة: 2 دقائق

العالم الاقتصادي- وكالات
تعتزم اليابان الإعلان عن تنفيذ تدخل مشترك مع الولايات المتحدة في سوق العملات لدعم الين، في أول تحرك من نوعه بين البلدين منذ عام 2011، وذلك لوقف تراجع العملة اليابانية إلى أدنى مستوياتها منذ 4 عقود.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين حكوميين يابانيين أن وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما ستؤكد عزم طوكيو وواشنطن على مواجهة الانخفاضات المفرطة في قيمة الين.
ويأتي الإعلان بعد جولات من شراء الين في الأسواق، إذ تشير بيانات بنك اليابان إلى أن السلطات باعت ما يصل إلى نحو 59 مليار دولار لدعم العملة، بينما يُعتقد أن تدخلات إضافية نُفذت عقب قرار بنك اليابان الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير مع الإشارة إلى احتمال رفعها قريباً.
كما أفادت مصادر بأن وزارة الخزانة الأميركية أبلغت عدداً من البنوك بضرورة الاستعداد لأي تدخلات مستقبلية.
ويأتي هذا الإخطار الموجه إلى البنوك، والذي جرى توزيعه عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بعد يوم واحد من تدخل السلطات اليابانية لدعم الين، مما مهد الطريق أمام العملة لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي لها منذ شباط، ورفعها من أدنى مستوياتها في 4 عقود مقابل الدولار.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لشبكة “فوكس بيزنس” يوم الخميس: إن الين “يبدو لي أنه مقوم بأقل من قيمته الحقيقية بكثير، وأن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتبع سياسات قوية من شأنها أن تدعم ركائز الاقتصاد الياباني”.
وأضاف: “نعتقد أن التقلبات المفرطة في سعر الين غير صحية”، وأن الين “تجاوز بشكل كبير ما يعرف بسعر التوازن”.
وكانت آخر مرة تتدخل فيها وزارة الخزانة الأميركية لدعم الين الياباني في عام 2011، في إطار تحرك منسق من دول مجموعة السبع لتحقيق استقرار العملة بعدما تعرضت اليابان لزلزال وتسونامي مدمرين.
وتدخلت وزارة الخزانة في الخريف الماضي لدعم سوق البيزو الأرجنتيني قبل الانتخابات البرلمانية وقدمت لحكومة الرئيس خافيير ميلي إطارًا لمقايضة عملات بقيمة 20 مليار دولار للمساعدة في تحقيق الاستقرار للعملة وسندات الأرجنتين الدولارية.

آخر الأخبار