العالم في دقائق .. تعافي التكنولوجيا ينقذ الأسواق من الضبابية

زمن القراءة: 3 دقائق

تعافت أسهم التكنولوجيا من ضغوط البيع في رابع جلسات الأسبوع، مما دعم أغلب الأسواق المالية العالمية، في وقت ركز فيه المستثمرون على تقييم نتائج أعمال الشركات، ومستقبل السياسات النقدية، ومجريات الصراع بالشرق الأوسط.
ارتفعت وول ستريت في نهاية تعاملات الخميس، مدفوعة بقفزة في أسهم شركات أشباه الموصلات بدعم من نتائج أعمال “مايكروسوفت”، التي جددت ثقة المستثمرين بشأن آفاق الطلب على الخدمات والمنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما ارتفعت غالبية الأسواق الأوروبية في ظل نتائج أعمال قوية للشركات الصناعية والبنوك، مما حدّ من تأثير التوترات في الشرق الأوسط، لكن بورصة لندن خالفت الاتجاه بعد تثبيت بنك إنجلترا أسعار الفائدة، رغم تأكيد محافظه “أندرو بيلي” أن القرار الأخير لا يمثل تمهيداً للتشديد النقدي.
وتلقت بورصات القارة العجوز دعماً إضافياً من تسارع نمو اقتصاد منطقة اليورو بأكثر من المتوقع في الربع الثاني، في حين كشفت بيانات رسمية عن ارتفاع التضخم في ألمانيا بما يتماشى مع التقديرات، متأثراً بزيادة أسعار الطاقة العالمية.
وفي آسيا، ارتفع مؤشر “نيكي 225” الياباني وسط مكاسب في قطاع أشباه الموصلات بعد رفع شركة “أدفانتست” توقعاتها للأرباح، لكن مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً تراجع بسبب خسائر في القطاع المصرفي.

أما أسواق الصين فتراجعت بضغط من إعادة تقييم المستثمرين لأسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، واقتفت بورصة كوريا الجنوبية أثرها لتواصل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي.
وجاءت هذه التحركات في وقت ظل فيه التصعيد العسكري بالشرق الأوسط مستمراً، لكن آمال التهدئة دفعت أسعار النفط للانخفاض، لا سيما بعد تأكيد باكستان أن المحادثات الأمريكية الإيرانية لا تزال قائمة.
وزادت الضغوط على أسعار النفط بسبب التكهنات حول إقرار تحالف “أوبك+” زيادة أخرى في سقف إنتاجه النفطي اعتباراً من سبتمبر، بيد أن إغلاق منفذ التصدير الرئيسي للنفط الكازاخي على البحر الأسود بسبب هجمات أوكرانية على المرافق الروسية وازن هذه الضغوط بعض الشيء.
وساعد انخفاض النفط على دفع أسعار الذهب والفضة والعملات المشفرة للارتفاع، لا سيما مع انخفاض الدولار وعوائد السندات الأمريكية قصيرة الأجل، في ظل شكوك حول مصداقية تعهد رئيس الفيدرالي “كيفن وارش” بكبح التضخم.
وفيما يتعلق بأسواق الصرف الأجنبي، شهد الين ارتفاعاً مفاجئاً أمام الدولار، مما أثار تكهنات حول تدخل الحكومة اليابانية لدعم عملتها المحلية، مما أضفى مزيداً من الضغوط على العملة الأمريكية، ليرتفع اليوان الصيني لأعلى مستوياته في أكثر من 3 سنوات.
وبينما تعاني أوروبا من موجات الحر، أوقفت شركة المرافق الفرنسية “إي دي إف” تشغيل مفاعل “جولفيتش-2” النووي، وحذر رئيس الوزراء المجري “بيتر ماجيار” من أزمة كهرباء مع اقتراب التوقف الكامل لمحطة “باكس” النووية بسبب انخفاض منسوب نهر الدانوب.
المصدر: أرقام

آخر الأخبار