غرف التجارة والصناعة السورية: شراكات سورية إماراتية لتعزيز الاستثمار والتعاون الاقتصادي

زمن القراءة: 3 دقائق

أكد رؤساء غرف التجارة والصناعة السورية أهمية المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول في تعزيز الشراكات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، مشددين على ضرورة الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة والخبرات المتبادلة، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز حضور القطاعين الصناعي والتجاري في المرحلة المقبلة وفقاً لـ”سانا”.

المحتويات:
وأوضح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء العلي أن المنتدى شكل فرصة للقاء رجال الأعمال السوريين المقيمين في الإمارات، مشيراً إلى أن السنوات الماضية شهدت انتقال عدد كبير من رجال الأعمال السوريين إلى الإمارات، حيث بلغت قيمة الاستثمارات السورية هناك منذ عام 2011 حتى 2025 نحو 40 مليار دولار.من جهته، أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن الديروان وجود فرص استثمارية واعدة في سوريا، شكّل المنتدى الإماراتي منصة للاطلاع عليها، ولا سيما في عدد من المصانع والمنشآت المتضررة التي لا تزال تمتلك أصولاً وبنى تحتية قابلة لإعادة التأهيل والاستثمار.بدوره، أكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي أهمية المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ولا سيما أن سوريا تمتلك فرصاً واعدة في مجالات الصناعة والسياحة وإعادة الإعمار، لافتاً إلى أن المنتدى يشكل منصة مهمة لبناء تعاون اقتصادي بين الجانبين.

وأوضح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء العلي أن المنتدى شكل فرصة للقاء رجال الأعمال السوريين المقيمين في الإمارات، مشيراً إلى أن السنوات الماضية شهدت انتقال عدد كبير من رجال الأعمال السوريين إلى الإمارات، حيث بلغت قيمة الاستثمارات السورية هناك منذ عام 2011 حتى 2025 نحو 40 مليار دولار.

وبين العلي أن رجال الأعمال السوريين اكتسبوا خلال وجودهم في الإمارات خبرات متقدمة في مجالات التجارة وتنظيم الأعمال والاستثمار، لافتاً إلى أن هذه الخبرات يمكن الاستفادة منها خلال المرحلة الحالية في سوريا، بما يسهم في دعم عملية التعافي الاقتصادي وتعزيز بيئة الاستثمار.

من جهته، أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن الديروان وجود فرص استثمارية واعدة في سوريا، شكّل المنتدى الإماراتي منصة للاطلاع عليها، ولا سيما في عدد من المصانع والمنشآت المتضررة التي لا تزال تمتلك أصولاً وبنى تحتية قابلة لإعادة التأهيل والاستثمار.

وأوضح الديروان أن القطاع الزراعي في سوريا لا يستثمر سوى بجزء محدود من إمكاناته، ما يفتح المجال أمام مشاريع متنوعة للجانب الإماراتي في مجالات الزراعة وتربية الأغنام والصناعات الزراعية، لافتاً إلى أهمية الصناعات التحويلية في توسيع أسواق المنتجات الزراعية السورية وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الأسواق الخارجية.

وأشار الديروان إلى وجود فرص مهمة في التعاون المشترك بين البلدين في قطاعات النقل واللوجستيات والموانئ وصيانة السفن، مبيناً أن سوريا تمتلك خبرات وكفاءات بشرية متميزة في هذا المجال، إضافة إلى موقعها البحري على المتوسط، ما يشكل عوامل جذب للاستثمار في هذه الصناعات الجديدة نسبياً على الاقتصاد السوري.

من جانبه، أوضح رئيس غرفة تجارة دمشق عصام الغريواتي أن سوريا بعد سنوات الحرب، تحتاج إلى استثمارات في مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية، مشيراً إلى أن دور غرف التجارة يتمثل في تعزيز التواصل، وبناء الشراكات بين رجال الأعمال السوريين ونظرائهم الإماراتيين في مختلف القطاعات، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط الحركة الاستثمارية.

بدوره، أكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي أهمية المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ولا سيما أن سوريا تمتلك فرصاً واعدة في مجالات الصناعة والسياحة وإعادة الإعمار، لافتاً إلى أن المنتدى يشكل منصة مهمة لبناء تعاون اقتصادي بين الجانبين.

وأشار المولوي إلى أن التعاون بين المستثمرين السوريين والإماراتيين من شأنه تحقيق نتائج إيجابية للطرفين، من خلال الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، إلى جانب الخبرات الواسعة التي اكتسبها الجانب الإماراتي خلال السنوات الماضية في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية بحسب “سانا”.

آخر الأخبار