أكد معاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين أن معرض سيريكس جدة 2026 يمثل باكورة المعارض السورية في الخارج موضحاً أن اختيار المملكة العربية السعودية لانطلاق هذه المشاركات يرتبط بأهمية السوق السعودية والعلاقات التي تجمع البلدين.
ونقلت “سانا” عن حورية أن أكثر من 150 شركة سورية شاركت في المعرض، مثلت قطاعات غذائية ونسيجية وهندسية وكيميائية، مشيراً إلى أن الصناعات الغذائية تستحوذ على القسم الأكبر من المشاركة وإلى أن الانتقال من السوق المحلية إلى الأسواق الخارجية يمثل هدفاً أساسياً للصناعيين، لأن استمرار الصناعة وتطورها يرتبطان بقدرتها على التصدير، لافتاً إلى أن سوريا ستواصل إقامة المعارض خارج البلاد للوصول إلى الأسواق المستهدفة، وتنشيط الحركة التجارية.
وأوضح حورية أن هناك إقبالاً على المنتجات السورية، وخاصة الغذائية منها، وأن المعطيات النهائية ستحدد حجم العقود والمنتجات التي ستدخل السوق السعودية للمرة الأولى أو بكميات أكبر من السابق.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الدرة للمواد الغذائية عماد عدنان النن: إن المملكة العربية السعودية من الأسواق المهمة، مبيناً أن الشركة تعرض أكثر من 400 منتج، فيما تصدر منتجاتها إلى أكثر من 85 دولة حول العالم، كما أنشأت شركة توزيع جديدة في المملكة بهدف توسيع حضورها في السوق السعودية.
وأوضح غازي محمد صاحب شركة (الفاروق للسجاد) أن مشاركة الشركة في المعرض تهدف إلى تعزيز حضور المنتج السوري في السوق السعودية، والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء مشيراً إلى أن أبرز المشاركات تتركز في الصناعات الغذائية والألبسة والنسيج، لافتاً إلى أن حجم المنتجات المعروضة كبير، وأن نحو 60 إلى 70 % من الشركات المشاركة تدخل السوق السعودية للمرة الأولى.
وتوفر المعارض الخارجية للشركات السورية فرصة للتواصل المباشر مع المستوردين ورجال الأعمال، والتعرف إلى متطلبات الأسواق، وبحث إمكانات التوزيع والتعاقد.
وتعمل هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات بالتوازي مع ذلك على توفير المعلومات والخدمات التصديرية، وتسهيل الإجراءات، وتنمية الأسواق التصديرية وتنويع وجهات المنتجات السورية، إضافة إلى دعم المنتجات ذات الأولوية التصديرية، ورفع جودتها بما يتوافق مع متطلبات الأسواق الخارجية.
وفي إطار تطوير آليات التصدير، أطلقت الهيئة في الأول من نيسان الماضي السجل الوطني للتصدير بصيغته الإلكترونية المتكاملة، بهدف تطوير الإجراءات والخدمات المرتبطة بالتصدير، وتسهيل تعامل الشركات مع الجهات المعنية.
