انطلاق أعمال مؤتمر مجلس ‏الأعمال السوري البريطاني(‎ (SBBCتحت شعار “بناء اقتصاد ‏متنوع”

زمن القراءة: 3 دقائق

انطلقت اليوم الأربعاء أعمال مؤتمر مجلس ‏الأعمال السوري البريطاني SBBC تحت شعار “بناء اقتصاد ‏متنوع”، بمشاركة ممثلين عن الوزارات ‏وفعاليات اقتصادية من البلدين‎، وذلك في فندق غولدن مزة بدمشق.
ويهدف المؤتمر إلى بحث آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي، من خلال مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المالية، وصناعات الطاقة، والبيئة العمرانية، والخدمات اللوجستية والتعليم وفقاً لـ”سانا”.
وقال رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني منذر نزهة في كلمة له خلال المؤتمر: إن المشاركة الواسعة لوفود من المملكة المتحدة ودول أخرى في المؤتمر تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالفرص الاقتصادية والاستثمارية في سوريا، وتعزز جسور التعاون مع مختلف الشركاء، مضيفاً أن المجلس يضم شركات سورية وبريطانية ودولية رائدة تمتلك خبرات واسعة في قطاعات الطاقة والهندسة والصناعة والتكنولوجيا والخدمات المالية وغيرها من القطاعات الحيوية.
وأشار نزهة إلى أن إعادة بناء الاقتصاد السوري لا تحتاج إلى رؤوس الأموال فقط، وإنما إلى نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا والإدارة الحديثة، وإقامة شراكات دولية حقيقية بين القطاعين العام والخاص، لافتاً إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية واعدة بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وإمكاناتها في قطاعات النقل والطاقة والسياحة والصناعة والزراعة والبنية التحتية، ما يؤهلها لتكون مركزاً اقتصادياً ولوجستياً إقليمياً.
وأكد عضو البرلمان البريطاني ميلاني وارد أكد في كلمة خلال المؤتمر أن السوريين يطمحون اليوم إلى بناء مستقبل جديد، وإعادة تنشيط الاقتصاد، وخلق فرص تضمن غداً أفضل لهم في وطنهم، مشيراً إلى أن المؤتمر يركز على مناقشة سبل بناء اقتصاد سوري قوي، وبحث آليات دعم جهود التعافي الاقتصادي، بما يسهم في تعزيز التنمية وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار.
وقال عضو البرلمان البريطاني آلان غيمل: إن المؤتمر خطوة مهمة لدعم مسار التنمية وإعادة الإعمار في سوريا، وتخفيف العقوبات يتيح للحكومات والمستثمرين دعم الطموحات الاقتصادية، مشيراً إلى أن مجتمع الأعمال سيؤدي دوراً محورياً في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

وأشار وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار إلى أن سوريا عانت خلال السنوات الماضية من العزلة والانقطاع عن العالم، واليوم تمتلك فرصاً استثمارية كبيرة وفرصة حقيقية للانطلاق نحو مرحلة جديدة من النمو والتنمية، لافتاً إلى أن مجالس الأعمال تمثل إحدى أهم الأذرع لتعزيز صورة سوريا الجديدة والتعريف بالفرص التي توفرها أمام المستثمرين، مؤكداً على أن الحكومة حريصة على الاستفادة من مختلف أشكال التعاون والدعم الدولي بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية في سوريا.
وقال الشعار: نعول على شركائنا ومجتمع الأعمال للإسهام في إعادة بناء الاقتصاد السوري وتحقيق التنمية والازدهار.

آخر الأخبار