العالم الاقتصادي- روعة غنم:
في ظل تسارع التحول الرقمي وتنامي الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات برزت أهمية تعزيز التعاون العربي في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وهو ما شكّل محور ملتقى التعاون والاستثمار السوري اللبناني الأول الذي انطلقت فعالياته في دمشق.
وانعقد الملتقى في فندق “البوابات السبع”، تحت عنوان “حلول الأتمتة الحديثة في زمن الذكاء الاصطناعي”، بتنظيم مشترك بين الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، وجمعية المعلوماتية المهنية اللبنانية، وبمشاركة واسعة من خبراء التقنية وصناع القرار في الوزارات المعنية بالتحول الرقمي، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المصرفية والتعليمية والتأمينية.

وسجلت غرفة صناعة دمشق وريفها حضورها في الملتقى، ممثلة بالمهندس محمد أيمن المولوي رئيس الغرفة، والمهندسة وفاء أبو لبدة عضو مجلس الإدارة ورئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات، في إطار دعم مشاركة القطاع الصناعي في الفعاليات المرتبطة بالتحول الرقمي والتقنيات الحديثة.
ويهدف الملتقى إلى توسيع شبكة العلاقات المهنية والتجارية بين سوريا ولبنان، واستعراض أحدث الحلول التقنية المتقدمة التي تلبي احتياجات القطاعين العام والخاص، إلى جانب خلق فرص استثمارية جديدة وعقد شراكات ثنائية موجهة بين مختلف الجهات وصناع القرار.
وفي ختام الفعالية شدد المشاركون على أهمية: تعزيز التعاون الاستراتيجي، وتبادل الخبرات لبناء منظومة رقمية عربية متكاملة، مؤكدين أن هذه النسخة تمثل خطوة أولى، ضمن مسار مستمر؛ سيتضمن نسخاً قادمة لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البلدين.
كما جرى، خلال الملتقى، تكريم الدكتور سنان حتاحت رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، حيث قدم السيد كميل مكرز لرئيس الجمعية المعلوماتية المهنية اللبنانية درعاً تكريمية؛ تقديراً لجهوده ودعمه في إنجاح فعاليات الملتقى.
