دراساتمقالات أساسية

جهاز المناعة.. جيش يدافع عن أجسامنا.. كيف نقوّيه؟

كيف يمكننا تقوية الجهاز المناعي؟

بقلم: الدكتورة مريم طلاس

جهاز المناعة هو شبكة من الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تتحد لتحمي الجسم من أي مخاطر وهجمات خارجية تشنها عليه الميكروبات والطفيليات والفيروسات وتحييدها أو إبادتها.

إذاً هو منظومة من العمليات الحيوية تقوم بحماية الجسم من الأمراض والسموم والخلايا السرطانية والجسيمات الغريبة والتعرف على مسببات الأمراض، عندها نقول ببساطة هو الجيش الذي يدافع عن الجسم، لذلك من المهم للغاية تقوية هذا الجهاز المناعي حتى يستطيع القيام بعمله.

أعراض وعلامات  

 التعب أو الإجهاد المستمر: الذي يخفي وراءه التوتر المزمن أو قلة النوم وهما عاملان ينقصان المناعة.

  1. الحساسية المطلقة للإنتانات: وتشاهد بتكرار نزلات البرد (الرشح) والإنتانات البولية والاندفاعات العقبولية والالتهابات النسائية المتكررة وغيرها من الإنتانات الفيروسية.
  2. الجروح أو الندبات الجراحية: التي تأخذ فترة بالتماثل للشفاء.

ما أسباب ضعف المناعة؟

  • التغذية السيئة وغير المتوازنة من حيث الكمية والنوعية: هي السبب المهم بنقص المناعة في العالم وهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الإنتانية.
  • الإفراط في تناول المسكنات.
  • قلة النوم: تخفض عدد خلايا الدم البيضاء التي تساعد الجسم على مقاومة المرض.
  • الضغط النفسي: أو الإجهاد المزمن الناجم عن المواقف العصبية والأحداث تنقص من طاقة الجهاز المناعي وترفع مستوى الكورتيزول في الجسم، ويكون الإنسان أكثر عرضة لنزلات البرد والإنفلونزا ولمشاكل صحية أكثر خطورة مثل أمراض القلب والسكري.
  • التعرض للمواد السامة: من خلال استعمال المنتجات الكيميائية لتنظيف المنازل والمبيدات الحشرية التي تستخدم للخضار والفاكهة.
  • تلوث البيئة: التلوث الخارجي والداخلي (رطوبة، بكتيريا، دخان، وغازات ناجمة عن الاحتراق).
  • السمنة المفرطة أو البدانة: تصاب وظائف المناعة بالضعف بوجود زيادة في الأنسجة الشحمية بالتأثير على قدرة خلايا الدم على التكاثر وإنتاج الأجسام المضادة ومنع الالتهابات.

كشفت دراسات أجريت على الإنسان والحيوان أن الزيادة في الوزن هي أكثر خطورة لجلب نوع معين من الميكروبات مثل الإنفلونزا (الكريب) وهيلوباكتر بيلوري (قرحة الجهاز الهضمي).

كيف يمكننا تقوية الجهاز المناعي؟

 1- اتباع نظام غذائي متوازن: من البروتينات والخضراوات والفاكهة والمعادن مثل (كالسيوم، زنك، حديد، أسيد فوليك…) والفيتامينات مثل (C, B6, B12, D, E…) إضافة إلى تناول كمية وفيرة من السوائل (الماء بشكل خاص) وتجنب السكريات والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

2- النوم الكافي: معدل (7-8) ساعات يومياً على الأقل لإعادة بناء الجهاز المناعي.

3- الابتعاد عن التدخين والكحوليات.

4- تجنب الإصابة بالسمنة.

5- الوقاية من الإنتانات والأمراض المنتقلة عن طريق الجنس.

6- إعطاء اللقاحات المناسبة حسب توصيات الأطباء.

7- الابتعاد عن الانفعالات وحالات التوتر قدر المستطاع.

8- التقليل من كمية الأدوية المتناولة:

  • استخدام المسكنات إلا في حال الضرورة.
  • استخدام المضادات الحيوية في حال وجود الإنتانات ومضادات الفطور والملاريا.

9- الحرص على النظافة الشخصية من خلال غسل اليدين والجسم بالماء والصابون للتخلص من الجراثيم والميكروبات.

10- ممارسة الرياضة المعتدلة: مثل رياضة المشي، والرياضة التنفسية (اليوغا والتأمل) وغيرها.

11- استخدام المنتجات التي تحتوي على أقل مواد كيميائية في تنظيف البيوت او المنازل والفاكهة والخضراوات.

12- تجنب التعرض للملوثات: التدخين، الجلوس بشكل قريب جداً من التلفاز أو أجهزة الكومبيوتر أو الهواتف المحمولة ولفترة طويلة من الزمن، فهذه الإشعاعات الصادرة من الأجهزة الإلكترونية تلحق الضرر بالجسم.

إذاً .. جهاز المناعة وظيفته مهمة جداً هي حماية الجسم من الاجسام والمواد السامة التي تهاجمه، وتسبب له الأمراض والمشاكل الصحية، لذلك يجب الاعتناء به.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق