بحث وزير الزراعة باسل السويدان مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سوريا حمد راشد بن علوان الحبسي آفاق التعاون المستقبلية، والفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع الزراعي، وذلك خلال لقاء عقد في مبنى الوزارة بدمشق.
وأكد الوزير السويدان أهمية التكامل في العلاقات العربية والتعاون في المجال الزراعي، لتحقيق الأمن الغذائي والوصول إلى الاكتفاء الذاتي، لافتاً إلى أهمية زيارة وفد المستثمرين الإماراتي مؤخراً إلى سوريا، واطلاعه على الفرص الاستثمارية والتسهيلات والإعفاءات المقدمة وفق قانون الاستثمار الجديد، في ظل توفر مساحات كبيرة قابلة للزراعة، والتنوع البيئي والمناخي الذي يشجع على الاستثمار في القطاعين النباتي والحيواني.
وأشار الوزير السويدان إلى موضوع التنسيق بين البلدين لرفع الحظر عن الخيل، لما لهذا القطاع من أهمية تراثية واجتماعية واقتصادية، كون سوريا تمتلك سلالات كثيرة من الخيول العربية الأصيلة، إلى جانب التعاون في إقامة مراكز لإكثارها والاهتمام بها، وتبادل الخبرات، والمشاركة في السباقات، مبينا أن وزارة الزراعة بصدد إصدار جواز سفر جديد للخيول العربية الأصيلة وبيّن أهمية التعاون بين البلدين لتطوير زراعة النخيل وإكثارها وزيادة إنتاج التمور في سوريا.
وأكد السفير الحبسي حرص دولة الإمارات على تعزيز العلاقات مع الجانب السوري، والاستثمار في القطاع الزراعي، كونه قطاعاً إنتاجياً مهماً وله ثقل في الاقتصاد السوري، مشيراً إلى أهمية اللقاءات المستمرة بين المستثمرين في البلدين، وتبادل الزيارات للتعرف على الاستثمارات المتاحة.
ولفت السفير الإماراتي إلى إمكانية إقامة المعرض الأول للتمور في سوريا بدعم من جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بهدف تنشيط زراعة النخيل وإنتاج التمور في سوريا، لافتا في الوقت ذاته إلى التعاون في مجال الخيول ورعايتها والمشاركة في السباقات.
