العالم الاقتصادي- وكالات
أظهرت بيانات الجمارك الصينية اليوم الثلاثاء أن نمو صادرات البلاد تسارع في أيار إذ ارتفع 19.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي من حيث القيمة بالدولار، في حين ارتفعت الواردات 27.4%.
وتواصل الصادرات الصينية ازدهارها رغم الحرب في إيران، مدعومة بصادرات السيارات والتكنولوجيا والمنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل أشباه الموصلات.
كان اقتصاديون استطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا أن ترتفع الصادرات 15 % على أساس سنوي، بزيادة عن نمو 14.1% في نيسان وكان من المتوقع أن تنمو الواردات 25%، مقابل 25.3% قبل عام.
وزادت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بنسبة 35%، مقابل زيادة بنسبة 11% خلال الشهر السابق.
وتراجعت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة بشدة في أغلب الشهور منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، في حين زادت الصادرات إلى مناطق مثل جنوب شرق آسيا وأوروبا.
وقال رئيس قسم استثمارات الأصول المتعددة في شركة بي.إن.بي باريبا سيكيورتيز (الصين) وي لي،: إن الصادرات تشكل “ماصاً للصدمات” بالنسبة للصين، إذ تساعد اقتصادها على تجاوز الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية الذي أدى إلى التضخم في جميع أنحاء العالم.
كما يساهم ازدهار الذكاء الاصطناعي العالمي والتحول العالمي المتزايد نحو التكنولوجيا الخضراء في دعم هذا النمو.
وقالت كبيرة خبراء اقتصاد منطقة الصين الكبرى في بنك آي.إن.جي الهولندي لين سونج: “لا تزال السفن والرقائق الإلكترونية والسيارات والبطاريات تشهد طلباً قوياً في ظل ازدهار التكنولوجيا، وقد ساهم ارتفاع الأسعار على امتداد سلسلة التوريد التكنولوجية في دعم نمو قيمة التجارة”.
وقالت شركة بي.واي.دي أكبر منتج للسيارات الكهربائية في الصين إنها صدرت خلال الشهر الماضي أكثر من 160 ألف سيارة بزيادة نسبتها 82% سنويا.
وأثار لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ في منتصف أيار الماضي، الآمال في تحسن حركة التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد اتفاق الزعيمين على تشكيل مجالس للتجارة والاستثمار.
