سوريا تعرض في مؤتمر العمل الدولي خطوات دعم التعافي وتعزيز حقوق ‏العمال

زمن القراءة: 2 دقائق

أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال عبد العليم البكور أن العمال ‏السوريين يشكلون ركيزة أساسية في جهود ‏التعافي وإعادة الإعمار‏.‏

وجاء ذلك خلال مشاركة سوريا ممثلة بالاتحاد العام لنقابات العمال، مع ‏ممثلي الحكومات وأصحاب العمل والعمال من 187 دولة عضواً في منظمة ‌‏العمل الدولية‎، في الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي الذي انطلق الإثنين ‏الماضى ويستمر لغاية ال 12 من شهر حزيران الجاري في مدينة جنيف ‏بسويسرا وفقاً لـ”سانا”.‏

وأشار البكور في كلمته أمام المؤتمر اليوم الإثنين إلى أن سوريا أنجزت ‏خطوات لإعادة العمال المفصولين إلى أعمالهم، وتمكين المرأة العاملة، ‏وتطوير التشريعات العمالية بما ينسجم مع معايير منظمة العمل الدولية، ‏داعياً إلى تعزيز التعاون الفني والتدريب المهني ودعم مرحلة التعافي ‏الاقتصادي والاجتماعي في سوريا‎.‎

ووجه البكور في كلمته الشكر على الجهود التي تبذلها منظمة العمل الدولية ‏العريقة في الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز مسيرة العدالة الاجتماعية ‏والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الاتحاد يواصل مشاركته الفاعلة في تعديل ‏التشريعات الوطنية، وعلى رأسها قانون الخدمة المدنية، بما يضمن مواءمته ‏مع معايير منظمة العمل الدولية، وتعزيز مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، ‏وتحصين حقوق العمال في مختلف مراحل حياتهم الوظيفية‎.‎

وأشار البكور إلى أن التعاون البناء بين الاتحاد والحكومة يعكس إرادة وطنية ‏صادقة الإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس أكثر عدلاً وكفاءة كما أثمر ‏الحوار الاجتماعي عن تحسينات ملموسة في الأجور وصلت في بعض ‏القطاعات الى زيادات كبيرة، وهو إنجاز يعكس قوة صوت العمال ووحدة ‏صفهم، ويؤكد أن الشراكة بين أطراف الإنتاج قادرة على تحقيق نتائج ‏ملموسة رغم التحديات الاقتصادية الصعبة‎.‎

وطالب البكور منظمة العمل الدولية بمراعاة الخصوصية السورية كدولة ‏خارجة من حرب مركبة وذلك من خلال تعزيز التعاون الفني وبرامج ‏التدريب المهني، وتطوير التشريعات العمالية، وترسيخ آليات الحوار ‏الاجتماعي كركائز للتنمية العادلة‎.‎

وعلى هامش المؤتمر، بحث البكور والوفد المرافق مع رؤساء اتحادات ‏العمال في البحرين وليبيا والسودان سبل تطوير التدريب النقابي وتمكين ‏المرأة والشباب وتنسيق المواقف في المحافل العمالية الدولية‎.بحسب الوكالة ‎

آخر الأخبار