واصل الدولار مكاسبه اليوم الأربعاء إذ أبقت المخاطر الجيوسياسية الأسواق في حالة توتر مع ترقب المستثمرين محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي بحثاً عن مؤشرات على أي تخفيضات محتملة لأسعار الفائدة في المستقبل.
وارتفع الين بعدما أظهرت بيانات تحسنا في معنويات المصنّعين في اليابان ومع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الدفعة الأولى من استثمارات ضخمة تعتزم طوكيو ضخها في الولايات المتحدة.
كما حافظ الدولار النيوزيلندي على مكاسبه قبيل قرار البنك المركزي الذي يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
ومع إغلاق الكثير من الأسواق الآسيوية بسبب عطلة رأس السنة القمرية ظلّ تركيز المستثمرين منصبا على محضر أحدث اجتماع للمركزي الأمريكي وعلى بيانات اقتصادية أمريكية مهمة من المقرر صدورها يوم الجمعة.
وكتبت سمارة حمّود محللة العملات لدى كومنولث بنك أوف أستراليا في مذكرة “تلقى الدولار دعما مؤقتا مع تراجع شهية المخاطرة بسبب المخاوف من تجدّد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط وتقلبات أسواق الأسهم الأمريكية”.
وأضافت: “لكن تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدّماً وتوصلتا إلى ‘اتفاق عام’ خلال المفاوضات النووية في سويسرا ساعدت على تهدئة تلك المخاوف”.
ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، وسجل 97.11 بعد ارتفاع استمر يومين واستقر اليورو عند 1.1852 دولار، فيما ارتفع الين 0.1 في المئة إلى 153.12 للدولار وظل الجنيه الإسترليني مستقرا عند 1.3563 دولار بعد تراجع 0.5 في المئة في الجلسة السابقة.
ومن المقرر أن تصدر لجنة السوق المفتوحة في مجلس الاحتياطي الاتحادي محضر الاجتماع الذي عقد في كانون الثاني اليوم الأربعاء بينما ستصدر وزارة التجارة يوم الجمعة التقدير الأول للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي خلال الربع الرابع.
المصدر: رويترز



































