أقامت شركة “علم” السعودية فعالية تقنية متخصصة تحت عنوان “يوم علم” وذلك في خطوة تهدف إلى دعم مسارات التحول الرقمي وتطوير الأداء المؤسسي في سوريا عبر الحلول التقنية المبتكرة.
وتضمنت الفعالية التي أقيمت، اليوم الإثنين، في فندق البوابات السبع بدمشق، عرض رؤية شركة “علم” وخاصة فيما يتعلق بإعادة هندسة الإجراءات قبل الشروع في التحول الرقمي لضمان تحقيق أفضل النتائج بحسب وكالة سانا للأنباء.
وتركزت مناقشات المشاركين حول تطوير المعرّف الوطني والهوية الرقمية المعتمدة في سوريا، وضرورة مقاربة التجربة السعودية في هذا المجال، مع التأكيد على أهمية بناء قواعد البيانات بشكل تدريجي وفق معايير تضمن سرية المعلومات وموثوقيتها.
كما تطرقت المناقشات إلى سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وضرورة توحيد وتنظيم الجهود الوطنية لقيادة مسار التحول الرقمي.
وأكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل في كلمة له أن الوزارة تعمل وفق ثلاثة مسارات إستراتيجية واضحة وهي بناء الكفاءات الوطنية، وتمكين التحول الرقمي مع السيادة، وبناء صناعة التكنولوجيا.
وأوضح عبد السلام أن اختيار شركة “علم” لدخول السوق السورية جاء بعد نقاشات معها لعدة أشهر، تبين خلالها أن الشركة لديها رؤية إستراتيجية بعيدة المدى، وتؤمن بالكفاءات السورية التي انعكست مباشرة في توظيف سوريين ضمن الشركة.
بدوره أكد الرئيس التنفيذي للشركة محمد العمير، أن الشركة لديها الرغبة بأن تكون الشريك الموثوق للتحول الرقمي في سوريا من خلال وضع خبراتها ومشاريعها ومنتجاتها في خدمة تمكين الجهات المعنية، والمساهمة في بناء بيئة تكاملية للمبادرات الرقمية.
ولفت العمير إلى أن فريق الشركة لمس منذ وصوله إلى سوريا ترحيباً كبيراً ودعماً واضحاً من المسؤولين السوريين، مؤكداً أن “علم” ستقف إلى جانب الخبرات السورية التي أثبتت حضورها وتميزها عالمياً، ولتكون داعماً للكفاءات السورية الصاعدة والمتألقة وفقاً للوكالة.



































