قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، بحثا خلاله إمكانية شراء الصين المزيد من المنتجات الزراعية والنفط والغاز من الولايات المتحدة، كما بحثا ملفات إيران وتايوان والحرب في أوكرانيا.
وأضاف ترامب، قبل شهرين من زيارته المتوقعة لبكين، أن شي وافق على زيادة مشتريات فول الصويا من الولايات المتحدة إلى 20 مليون طن في الموسم الحالي، ارتفاعا من 12 مليون طن في السابق.
وارتفعت أسعار العقود الآجلة لفول الصويا بشكل حاد بعد الإعلان، وفق وكالة “رويترز”.
وتُعدّ منطقة الحزام الزراعي الأميركي، التي تعاني من تدهور الأوضاع، قاعدة سياسية رئيسية لترامب، بينما تُعتبر الصين مستهلكاً رئيسياً.
وصف ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال المكالمة مع شي بأنها “ممتازة”، وقال إن علاقة الولايات المتحدة بالصين وعلاقته الشخصية بنظيره الصيني “جيدة إلى أبعد حد”.
وشدّد ترامب على وجود توافق بينه وبين شي على “أهمية إبقاء الأمور على هذا النحو”. وقال ترامب إن المكالمة مع شي تطرّقت إلى “العديد من المواضيع المهمة، من بينها التجارة والدفاع والزيارة التي سأجريها للصين في نيسان (والتي أتطلع إليها بشدة) وتايوان والحرب بين روسيا وأوكرانيا والوضع في إيران وشراء الصين للنفط والغاز من الولايات المتحدة”، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.
من جانبه، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره الأميركي ترامب إن حل المسائل العالقة ممكن في جو من الاحترام المتبادل، بحسب الإعلام الرسمي الصيني.
ونقل التلفزيون الرسمي الصيني “سي سي تي في” عن شي قوله “من خلال معالجة القضايا الواحدة تلو الأخرى ومواصلة بناء الثقة المتبادلة، يمكننا إيجاد الطريق الصحيح لانسجام البلدين”.
وأضاف: “لنجعل من 2026 عاما تمضي فيه الصين والولايات المتحدة، كقوتين عظميين، قدما نحو الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة”.
وإلى جانب بادرة حسن النية، حذر شي ترامب أيضا بشأن تايوان، التي تشكل مصدر توتر مستمر بين أكبر اقتصادين في العالم. وقالت بكين في ملخص رسمي للاجتماع “يجب على الولايات المتحدة التعامل بحذر مع مبيعات الأسلحة إلى تايوان”، وفق “رويترز”.
وجاءت مكالمة ترامب وشي بعد ساعات من اجتماع عن بعد بالفيديو بين شي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
المصدر: رويترز



































