الأربعاء - 4 فبراير - 2026 - 11:33 صباحًا
العالم الاقتصادي
العالم الاقتصادي الورقية
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
No Result
View All Result
  • PDF
Home دراسات

اقتصاد ينمو سريعاً ومواطنون لا يشعرون بثماره .. الولايات المتحدة نموذجاً

العالم الاقتصادي- رصد

ديسمبر 31, 2025
in slider, الشريط الأخباري, دراسات
0 0
0
SHARES
17
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
Print 🖨

رغم العناوين المتفائلة التي تتحدث عن نمو الاقتصاد الأمريكي بأسرع وتيرة له منذ عامين، وقف “مايكل جونز” يراجع فاتورة الكهرباء للمرة الثالثة، فالأرقام أمامه واضحة، لكنها لا تمنحه أي طمأنينة.

ورغم أن دخله لم ينخفض، ولم يفقد وظيفته يشعر “جونز” –مثل ملايين الأمريكيين– أن حياته أصبحت أكثر صعوبة رغم أن الأخبار تخبره يوميًا أن الاقتصاد الأمريكي ينمو بل وسجل أسرع وتيرة له منذ عامين.

ويعمل “جونز”، البالغ من العمر 42 عامًا، في شركة لوجستية متوسطة الحجم، وقد ارتفع راتبه هذا العام، لكن الزيادة لم تكن كافية لمجاراة ارتفاع أسعار السكن، والطاقة، والتأمين الصحي.

وقبل خمس سنوات، كان يستطيع الادخار بنهاية كل شهر، ولكن اليوم بالكاد يغطي التزاماته الأساسية، وبينما تتحدث التقارير الرسمية عن نمو اقتصادي قوي وناتج محلي إجمالي يتجاوز التوقعات، يتساءل مايكل بصوت خافت: أين يذهب كل هذا النمو؟

قصة مايكل ليست استثناءً، بل تمثل شريحة واسعة من الأمريكيين الذين يعيشون مفارقة اقتصادية غير مسبوقة: اقتصاد يحقق أرقامًا قوية على الورق، لكن تأثيره لا يصل إلى الحياة اليومية للمواطنين.

فالنمو الذي تحتفي به المؤشرات الكلية لا يعني بالضرورة تحسنًا في الأجور الحقيقية أو شعورًا بالأمان الوظيفي، ولا ينعكس دائمًا على القدرة على الادخار أو التخطيط للمستقبل، بل يقاس بالناتج المحلي الإجمالي على اعتبار أنه المؤشر الأهم لصحة الاقتصاد.

ويكشف الأداء الاقتصادي في السنوات الأخيرة، ولا سيما في الولايات المتحدة، مفارقة متزايدة، وكيف يمكن أن ينمو الاقتصاد بقوة دون أن ينعكس ذلك على حياة المواطنين اليومية.

تركز النمو واتساع الفجوة

كشفت بيانات صدرت الأسبوع الماضي عن أن الناتج المحلي الأمريكي سجل نموًا قويًا بلغ 4.3% ومع ذلك، أظهرت استطلاعات الرأي وتراجع ثقة المستهلكين أن شريحة واسعة من الأمريكيين لا تشعر بتحسن أوضاعها المعيشية، وأصبح القلق الاقتصادي حاضراً بقوة.

هذه الفجوة بين الأرقام الكلية والتجربة المعيشية والتي تعد ظاهرة عالمية تتغذى على عوامل مثل اتساع فجوة عدم المساواة، وتركيز مكاسب النمو لدى فئات محدودة، وتغير طبيعة سوق العمل بفعل التكنولوجيا، إضافة إلى تأثير السياسات الاقتصادية والجيوسياسية.

ويعد أبرز أسباب عدم شعور المواطنين بالنمو الاقتصادي هو أن ثمار هذا النمو لا تتوزع بالتساوي، فالناتج المحلي الإجمالي يقيس حجم الإنتاج، لكنه لا يوضح كيف تُوزّع العوائد بين فئات المجتمع.

فعلى سبيل المثال يشير تقرير شبكة سي إن إن، إلى أن تسارع النمو الأمريكي في 2025 جاء مدفوعًا بارتفاع إنفاق المستهلكين، والاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتحسن الصادرات.

غير أن هذه الصورة الإيجابية تخفي واقعًا أكثر تعقيدًا، يتمثل في اقتصاد منقسم على شكل حرف كيه (K)، حيث تتركز مكاسب النمو لدى الفئات الأعلى دخلًا التي تستفيد من ارتفاع أسعار الأسهم والعقارات وتعاظم قيمة الأصول.

في حين تواجه الطبقة المتوسطة وذوو الدخل المحدود ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، ما يعمّق الفجوة الاقتصادية ويجعل أثر النمو محدودًا على شرائح واسعة من المجتمع.

وتشير بيانات بنك أوف أمريكا إلى أن نمو الأجور الحقيقي تفوق على التضخم فقط لدى أصحاب الدخول المرتفعة، في حين لم تلحق أجور الطبقات الأخرى بارتفاع الأسعار.

هذه الظاهرة تتجاوز حدود الولايات المتحدة، فوفق تقرير حديث نشرته صحيفة لوموند الفرنسية فإن الشريحة الأعلى ثراءً في العالم باتت تستحوذ على حصة متزايدة من الثروة العالمية، ويمتلك قلة قليلة من الأثرياء ثروة تفوق ما يملكه أفقر نصف سكان العالم مجتمعين.

ويؤكد التقرير أن العائد على رأس المال ينمو بوتيرة أسرع بكثير من الأجور، ما يعني أن الاقتصادات قد تنمو عبر أرباح الشركات والاستثمارات المالية، دون أن تتحسن دخول العاملين.

ويصف الاقتصاديون هذا الاتجاه بمصطلح “انفصال الأجور عن الإنتاجية“، حيث يزداد الإنتاج الاقتصادي، لكن الأجور لا تواكب هذا النمو، ونتيجة لذلك، لا يشعر العامل العادي بتحسن حقيقي في مستوى معيشته، رغم تحسن المؤشرات الاقتصادية العامة.

ضعف سوق العمل وتباطؤ نمو الأجور

حتى في ظل نمو اقتصادي قوي، قد تبقى أوضاع سوق العمل دون المستوى الذي يجعل المواطنين يشعرون بتحسن ملموس في حياتهم اليومية.

فجزء كبير من النمو الاقتصادي في الفترة الأخيرة تحقق من خلال تحسين الإنتاجية والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، بدلًا من الاعتماد على خلق وظائف جديدة.

وأشارت تحليلات نشرتها وكالة رويترز إلى أن العديد من الشركات باتت قادرة على زيادة إنتاجها وأرباحها دون الحاجة إلى توسيع التوظيف بالوتيرة نفسها، وهو ما يُعرف اقتصاديًا بظاهرة «النمو بلا وظائف»، حيث ترتفع المؤشرات الكلية فيما تبقى فرص العمل محدودة.

وفي الوقت ذاته، لا تزال الأجور عاجزة عن مجاراة الضغوط التضخمية التي يلمسها المواطنون بشكل مباشر، فعلى الرغم من تسجيل زيادات اسمية في الأجور، فإن ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية يلتهم جزءًا كبيرًا من هذه الزيادات.

ووفق بيانات حكومية أمريكية، ارتفعت أسعار الكهرباء بنحو 7%، وزادت أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في التدفئة بنسبة 9%، في حين قفزت أسعار اللحم المفروم بنسبة 15% على أساس سنوي.

في المقابل، لم يتجاوز نمو الأجور لدى الطبقة المتوسطة 2.3%، ولدى ذوي الدخل المحدد 1.4%، ما يعكس تراجعًا فعليًا في القوة الشرائية واتساع الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة.

ويضاف إلى ذلك تراجع الشعور بالأمان الوظيفي، الذي بات عاملًا أساسيًا في تشكيل المزاج الاقتصادي العام.

فبحسب بيانات مجلس المؤتمرات الأمريكي، انخفضت نسبة المستهلكين الذين يتوقعون تحسنًا في فرص العمل خلال الأشهر المقبلة، في حين ارتفعت المخاوف المرتبطة بفقدان الوظائف.

كما بلغ معدل البطالة 4.6% في أواخر عام 2025، وهو أعلى مستوى له خلال أربع سنوات.

هذا القلق المتزايد يعمّق الإحساس بأن الاقتصاد، رغم أرقام نموه القوية، لا يعمل بالضرورة لصالح المواطن العادي، ولا يوفر له الاستقرار الذي يفترض أن يصاحب فترات الانتعاش الاقتصادي.

السياسات الحكومية والأهداف الجيوسياسية

تلعب السياسات الاقتصادية والجيوسياسية دورًا محوريًا في تفسير الفجوة بين معدلات النمو الاقتصادي ورفاه المواطنين، إذ قد تسهم بعض هذه السياسات في تحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي، بينما تترك آثارًا مباشرة وسلبية على الحياة اليومية للأفراد.

ومن بين أبرز هذه الأدوات، استخدمت واشنطن العقوبات الاقتصادية على مدى عقود كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية واستراتيجية، غير أن التجارب التاريخية تُظهر أن كلفة هذه العقوبات غالبًا ما تتحملها الشعوب.

ولعل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” مؤخرًا على الواردات القادمة من الصين وعدد من الشركاء التجاريين الآخرين تسلط الضوء على الكلفة الداخلية للسياسات الحمائية والعقوبات الاقتصادية.

ورغم أن هذه الإجراءات رُوج لها باعتبارها وسيلة لحماية الصناعة الأمريكية ودعم النمو، فإن بيانات اقتصادية أظهرت أنها أسهمت في رفع تكاليف الإنتاج على الشركات المحلية المعتمدة على المكونات المستوردة، ما انعكس في زيادة أسعار السلع النهائية على المستهلكين.

كما دفعت حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسة التجارية العديد من الشركات إلى تأجيل خطط التوسع والتوظيف، وهو ما حدّ من تحسن سوق العمل.

ومع ارتفاع كلفة الواردات والمواد الأولية، تتآكل المكاسب الحقيقية للنمو الاقتصادي، فيسجل الاقتصاد نموًا رقميًا في الناتج المحلي الإجمالي، بينما يدفع المواطن ثمنًا أعلى للسلع الأساسية التي يعتمد عليها في حياته اليومية.

ويُضاف إلى ذلك أن الناتج المحلي الإجمالي، رغم أهميته كمؤشر اقتصادي، يبقى أداة قاصرة عن قياس الرفاه الحقيقي للمجتمعات، فهو لا يعكس كيفية توزيع الدخل بين فئات المجتمع، ولا يقيس جودة الوظائف أو مستوى الأمان الاجتماعي.

وإدراكًا لهذه الحدود، بدأت بعض الدول، مثل نيوزيلندا، بتبني مؤشرات بديلة تركز على جودة الحياة والرفاه الاجتماعي إلى جانب النمو الاقتصادي، في محاولة لتقديم صورة أشمل عن أداء الاقتصاد وتأثيره الفعلي على حياة الناس.

ورغم أهمية النمو الاقتصادي، فهو في نهاية المطاف ليس ضمانة لتحسن حياة المواطنين، فقد تنمو الاقتصادات عبر أرباح الشركات وارتفاع قيمة الأصول المالية، بينما تبقى الأجور راكدة، وتزداد تكاليف المعيشة، ويتعمق القلق الوظيفي.

ومن هنا، يصبح من الضروري تجاوز التركيز الأحادي على الناتج المحلي الإجمالي، والانتقال إلى مقاربة أشمل تأخذ في الاعتبار جودة الحياة، والاستقرار المعيشي، فالنمو الحقيقي هو ذلك الذي يشعر به المواطن في حياته اليومية، لا فقط في التقارير الاقتصادية.

المصادر: أرقام- وكالة رويترز- شبكة سي إن إن- مكتب إحصاءات العمل الأمريكي- بنك أوف أمريكا- البنك الدولي- صحيفة لوموند- وزارة الخزانة الأمريكية

Previous Post

الرئيس الشرع يصدر المرسوم رقم 293 المتعلق بإطلاق العملة السورية الجديدة

Next Post

الرئيس الشرع يصدر المراسيم ٢٠٣ و٢٩٧ و١٨٦ لعام ٢٠٢٥

اقرأ أيضاً

فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر… هل بدأت استراتيجية بيع أميركا؟
عالمي

فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر… هل بدأت استراتيجية بيع أميركا؟

فبراير 4, 2026
الاقتصاد السوري يحتاج 160 مليار دولار للتعافي
تحقيقات

الاقتصاد السوري يحتاج 160 مليار دولار للتعافي

فبراير 4, 2026
سوريا تشارك في المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري بالرياض
مؤتمرات

سوريا تشارك في المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري بالرياض

فبراير 4, 2026
واشنطن تجدد العمل باتفاقية تعفي سلع 32 دولة أفريقية من الرسوم الجمركية
عالمي

واشنطن تجدد العمل باتفاقية تعفي سلع 32 دولة أفريقية من الرسوم الجمركية

فبراير 4, 2026
مدير المدينة الصناعية بعدرا: مصير المتاجرين بالمقاسم هو القضاء بتهمة الكسب غير المشروع
محلي

مدير المدينة الصناعية بعدرا: مصير المتاجرين بالمقاسم هو القضاء بتهمة الكسب غير المشروع

فبراير 4, 2026
من التخصيص إلى الاستغلال والمضاربة.. القصة الكاملة لملف صناعيي القابون
تحقيقات

من التخصيص إلى الاستغلال والمضاربة.. القصة الكاملة لملف صناعيي القابون

فبراير 4, 2026
فقدان الشهية العصبي.. اضطراب نفسي يرتبط بصورة الجسد- فيديو
طب وصحة

فقدان الشهية العصبي.. اضطراب نفسي يرتبط بصورة الجسد- فيديو

فبراير 4, 2026
مختبر العالم المتجمد.. لماذا تعد غرينلاند مهمة للبحث العلمي؟- فيديو
بيئة

مختبر العالم المتجمد.. لماذا تعد غرينلاند مهمة للبحث العلمي؟- فيديو

فبراير 4, 2026
الاستثمار بعد سن الخمسين .. فخ الدرع الآمن
دراسات

الاستثمار بعد سن الخمسين .. فخ الدرع الآمن

فبراير 4, 2026
Next Post
الرئيس الشرع يصدر المراسيم ٢٠٣ و٢٩٧ و١٨٦ لعام ٢٠٢٥

الرئيس الشرع يصدر المراسيم ٢٠٣ و٢٩٧ و١٨٦ لعام ٢٠٢٥

آخر ما نشرنا

فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر… هل بدأت استراتيجية بيع أميركا؟

فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر… هل بدأت استراتيجية بيع أميركا؟

فبراير 4, 2026

الاقتصاد السوري يحتاج 160 مليار دولار للتعافي

الاقتصاد السوري يحتاج 160 مليار دولار للتعافي

فبراير 4, 2026

سوريا تشارك في المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري بالرياض

سوريا تشارك في المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري بالرياض

فبراير 4, 2026

واشنطن تجدد العمل باتفاقية تعفي سلع 32 دولة أفريقية من الرسوم الجمركية

واشنطن تجدد العمل باتفاقية تعفي سلع 32 دولة أفريقية من الرسوم الجمركية

فبراير 4, 2026

أرشيف الموقع

فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
« يناير    

صفحتنا على فيسبوك

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

العالم الاقتصادي

الشريط الأخباري
  • فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر… هل بدأت استراتيجية بيع أميركا؟فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر… هل بدأت استراتيجية بيع أميركا؟
  • الاقتصاد السوري يحتاج 160 مليار دولار للتعافيالاقتصاد السوري يحتاج 160 مليار دولار للتعافي
  • سوريا تشارك في المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري بالرياضسوريا تشارك في المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري بالرياض
  • واشنطن تجدد العمل باتفاقية تعفي سلع 32 دولة أفريقية من الرسوم الجمركيةواشنطن تجدد العمل باتفاقية تعفي سلع 32 دولة أفريقية من الرسوم الجمركية
  • مدير المدينة الصناعية بعدرا: مصير المتاجرين بالمقاسم هو القضاء بتهمة الكسب غير المشروعمدير المدينة الصناعية بعدرا: مصير المتاجرين بالمقاسم هو القضاء بتهمة الكسب غير المشروع
  • من التخصيص إلى الاستغلال والمضاربة.. القصة الكاملة لملف صناعيي القابونمن التخصيص إلى الاستغلال والمضاربة.. القصة الكاملة لملف صناعيي القابون
  • فقدان الشهية العصبي.. اضطراب نفسي يرتبط بصورة الجسد- فيديوفقدان الشهية العصبي.. اضطراب نفسي يرتبط بصورة الجسد- فيديو
  • مختبر العالم المتجمد.. لماذا تعد غرينلاند مهمة للبحث العلمي؟- فيديومختبر العالم المتجمد.. لماذا تعد غرينلاند مهمة للبحث العلمي؟- فيديو
  • الاستثمار بعد سن الخمسين .. فخ الدرع الآمنالاستثمار بعد سن الخمسين .. فخ الدرع الآمن
  • العالم في دقائق .. وول ستريت تتخلف عن الركب والذهب والفضة يواصلان التحليقالعالم في دقائق .. وول ستريت تتخلف عن الركب والذهب والفضة يواصلان التحليق
  • السعودية وتركيا توقعان اتفاقية بشأن مشاريع الطاقة المتجددةالسعودية وتركيا توقعان اتفاقية بشأن مشاريع الطاقة المتجددة
  • السعودية تستعد لاستضافة مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة الأسبوع المقبلالسعودية تستعد لاستضافة مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة الأسبوع المقبل
  • النفط يواصل الارتفاع لمخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسطالنفط يواصل الارتفاع لمخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
  • وارن بافيت يخرج من نادي الأثرياء الأكثر خصوصيةوارن بافيت يخرج من نادي الأثرياء الأكثر خصوصية
  • رغيف خبز يجلب مئات الملايين من الدولارات لمصر.. ما القصة؟!رغيف خبز يجلب مئات الملايين من الدولارات لمصر.. ما القصة؟!
  • ترامب يمدد برنامج التجارة المعفاة من الرسوم الجمركية مع أفريقياترامب يمدد برنامج التجارة المعفاة من الرسوم الجمركية مع أفريقيا
  • القطاع غير النفطي في الإمارات يحقق أعلى نمو في 11 شهراًالقطاع غير النفطي في الإمارات يحقق أعلى نمو في 11 شهراً
  • الذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقيةالذهب يقفز أكثر من 2% ويتخطى مجدداً حاجز 5000 دولار للأوقية
  • الدولار مستقر والين يتذبذب قبل الانتخابات اليابانيةالدولار مستقر والين يتذبذب قبل الانتخابات اليابانية
  • قطر للطاقة توقع اتفاق غاز مسال مدته 27 عاماً مع جيرا اليابانيةقطر للطاقة توقع اتفاق غاز مسال مدته 27 عاماً مع جيرا اليابانية

No Result
View All Result
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In