بحث الاجتماع الوزاري للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي “كومسيك” في إسطنبول اليوم إعادة تشييد البنية التحتية في سوريا، وزيادة فرص العمل، وتشجيع الاستثمارات، وتعزيز الخدمات العامة، وبناء القدرات المؤسسية.
وأعرب جودت يلماز نائب الرئيس التركي خلال ترؤسه الاجتماع الذي حضره وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار، ورئيس صندوق التنمية السوري محمد صفوت رسلان، عن سعادته لرؤية سوريا مجدداً ضمن لجنة “كومسيك” بعد غياب لسنوات بسبب الحرب.
وقال يلماز: “يسرّنا للغاية أن نرى الشقيقة سوريا بيننا من جديد تحت مظلة كومسيك بعد سنوات طويلة، وهذا اللقاء يُعدّ دليلاً واضحاً على تضامننا مع أشقائنا السوريين وإرادتنا للمساهمة في جهود إعادة الإعمار”.
وأشار نائب الرئيس التركي إلى أن برنامج كومسيك الخاص بسوريا الذي أُطلق ضمن الدورة الحالية الـ 41 للجنة، يهدف إلى دعم تطوير القدرات المؤسسية والبشرية في البلاد.
وأوضح يلماز أنه من خلال هذا البرنامج الذي يشمل تحليل الاحتياجات، وتقديم الدعم الاستشاري وبرامج التدريب والدراسات الميدانية، سيتم تقديم إسهامات ملموسة في مسيرة التنمية للشعب السوري.
وأردف: “نؤمن أن المشاريع التي سيتم تطويرها بمجالات التجارة والتعاون المالي والتحول الرقمي والنقل والاتصال وبناء قاعدة بيانات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وإدارة البرامج والاستراتيجيات، ستسهم في ازدهار سوريا”.
من جهته، قدم الوفد السوري عرضاً جرى خلاله تحديد مجالات العمل المشتركة للفترة المقبلة، واختتم الاجتماع بتقديم وزراء ورؤساء وفود من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مداخلات حول رؤى بلدانهم للتعاون والدعم.
كما عُقدت ضمن أعمال الدورة الـ 41 للكومسيك جلسات خاصة حول تطوير القدرات المؤسسية والبشرية لدعم عملية إعادة إعمار سوريا بشكل شامل وإحياء الاقتصاد الريفي، إضافة إلى حلقة نقاش بعنوان “تحفيز ديناميكيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية: نموذج الجمهورية العربية السورية”، لرسم خارطة طريق لتعافي سوريا الاقتصادي والاجتماعي.
المصدر: سانا



































