العالم الاقتصادي- رصد:
أعلنت وزارة الخارجية اليابانية عن تقديم 5.5 ملايين دولار لدعم برنامج الأمم المتحدة “موئل”، المعني بتحسين الظروف المعيشية في سوريا.
وقالت الوزارة إن استمرار الأوضاع في سوريا وعودة المزيد من اللاجئين إلى ديارهم جعلا من مساعدة الناس على تأمين بيئة معيشية آمنة قضية ملحّة، وفقاً لما نقلت وكالة أنباء “كيودو” اليابانية.
وأوضحت أن البرنامج، الذي وقّعته اليابان مع الأمم المتحدة، يستهدف مدينتي حلب وحمص، باعتبارهما من أكثر المناطق تضرراً في سوريا، ويهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية الأساسية في الأحياء الفقيرة والعشوائية.
ويُذكر أن اليابان، وهي جهة مانحة رائدة في جهود الإنعاش الإنساني في سوريا، قدّمت أكثر من 21 مليون دولار منذ عام 2022 لدعم مشاريع برنامج الأمم المتحدة “موئل” الموجّهة لمساعدة المجتمعات السورية الضعيفة، وفق “سانا”.
اليابان تؤيد مشاريع لدعم قطاع الكهرباء
أعلنت الحكومة اليابانية في شهر تموز الماضي تأييدها لمشروع “SEEP” الطارئ لتحسين إمدادات الكهرباء في سوريا، وذلك خلال تصويت مجلس إدارة البنك الدولي على دعم المشروع.
وقالت السفارة اليابانية في سوريا، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، إن طوكيو صوّتت لصالح المشروع بهدف دعم الحياة اليومية للسوريين وتعزيز قطاع الطاقة، في خطوة تندرج ضمن سياسة المساهمة في تحسين الخدمات الأساسية في البلاد.
ويُعد مشروع “SEEP” أحد برامج البنك الدولي المخصّصة لتعزيز إمدادات الكهرباء في سوريا، ولا سيما في المناطق المتضررة، إذ يستهدف تحسين البنية التحتية وتخفيف الأعباء عن السكان.
المصدر: تلفزيون سوريا



































