العالم الاقتصادي- وكالات
تشارك شركة عمانية رائدة في صناعة أدوية الأمراض المزمنة على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط في فعاليات الدورة الـ 62 من معرض دمشق الدولي بهدف فتح آفاق استثمارية جديدة في سوريا، وتوسيع دائرة الشراكة مع رجال الأعمال السوريين، سواء عبر التصدير، أو من خلال تأسيس شركة مشتركة بالتنسيق مع وزارة الصحة السورية لدعم القطاع الدوائي في سوريا.
مدير المبيعات والتسويق في الشرق الأوسط وإفريقيا بشركة فليكس باسل الطاهر قال في تصريح لــ سانا: إن شعار المعرض “سوريا تستقبل العالم” يعبر عن أهمية المعرض بالنسبة لسوريا وللشركات العربية والأجنبية المشاركة في الوقت نفسه، مشيراً إلى أن “فليكس” كانت تنتظر هذه الفرصة للمساهمة في حركة البناء والإعمار التي تشهدها سوريا باعتبارها مركزاً حيوياً في قلب العالم.
وأشار الطاهر إلى أن الشركة كانت من أوائل شركات الصناعات الدوائية التي بادرت للمشاركة في المعرض باعتباره بوابة لرجال الأعمال والصناعيين لفتح استثمارات جديدة في دمشق، موضحاً أن اللقاءات مع المهتمين من أصحاب مصانع الأدوية والموزعين في سوريا بدأت منذ اليوم الأول للمعرض بهدف تأسيس شراكات، ونقل التكنولوجيا بين سلطنة عمان وسوريا.
ولفت الطاهر إلى أن الشركة منفتحة على مختلف أنواع الاستثمارات في سوريا وخاصة في ظل الاستقرار الملحوظ ورغبة الحكومة السورية بتعزيز التعاون المشترك، مؤكداً استعداد الشركة لتقديم جميع التسهيلات الممكنة بما ينسجم مع توجه سلطنة عمان نحو الاستثمار في مجالات التجارة والزراعة والتكنلوجيا الدوائية.
وبين الطاهر أن الشركة كانت حريصة على تقديم الدعم لوزارة الصحة السورية عبر مد بعض المراكز المعنية بالأمراض المزمنة بالأدوية، تمهيداً لتوسيع نشاطها وأعمالها في سوريا، موضحاً أن الشركة تعمل حالياً على فتح خطوط لتصدير الأدوية المزمنة التي تحتاجها سوريا، كما أنها تتجه لتأسيس مصنع للأدوية فيها يجري تقييمه حالياً بالتعاون مع الجهات المعنية.
ونوه الطاهر بالتنظيم المتميز لحفل افتتاح المعرض والاستقبال الرسمي الحافل، متوقعاً أن تشهد سوريا خلال الفترة المقبلة إقبالاً متزايداً للاستثمارات العربية والأجنبية في ظل ما توفره من فرص واعدة في مختلف القطاعات. ويشهد معرض دمشق الدولي في دورته الـ 62 مشاركة 800 شركة محلية وعربية وأجنبية رائدة في مختلف القطاعات.
المصدر: سانا



































