ناقش مصنعو الملابس الجاهزة في دمشق وريفها التحديات التي تواجه قطاع الصناعات النسيجية وخاصة الملابس الجاهزة السورية وأبرز العقبات التي تعيق تطور القطاع الحيوي وتقديم مقترحات وحلول واقعية من شأنها أن تذلل صعوبات هذا القطاع.
وبحث أعضاء لجنة صناعة الملابس الجاهزة في غرفة صناعة دمشق وريفها خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس الغرفة محمد أيمن المولوي سبل دعم مصانع الصناعات النسيجية في مجال الطاقة، ومناقشة قضية زيادة الرسوم الجمركية على الخيوط، وارتفاع حوامل الطاقة على منشآت صناعة الخيوط، وإعادة النظر في التعريفة الجمركية للأقمشة بأنواعها، وتخفيف الأعباء عن المصنعين، وحماية مختلف حلقات الإنتاج في قطاع النسيج.
وأوصى المشاركون بإعادة دراسة البنود الجمركية لواردات الملابس الجاهزة، وللمواد الأولية اللازمة لهذه الصناعة، بما يعزز تنافسية المنتج السوري في ظل سياسة السوق المفتوحة، وتنظيم العمل في هذا القطاع المهم، والخروج بمعطيات تتناسب مع الواقع الاقتصادي الحالي، وفقاً لوكالة سانا للأنباء .
كما شملت التوصيات تسهيل عمليات التصدير إلى دول الجوار، وطرح مبدأ المعاملة بالمثل لتذليل العقبات التجارية، وتعزيز التعاون الاقتصادي، والدعوة إلى إعادة تفعيل مخابر الجمارك لفحص وتصنيف المواد بدقة، إضافة إلى المطالبة بدعم أسعار الفيول والكهرباء للصناعات النسيجية، وتسهيل الإجراءات المرتبطة بالصادرات.
وشدد المشاركون على ضرورة إعفاء بعض مدخلات الإنتاج غير المصنعة محلياً من الرسوم الجمركية، مثل إكسسوارات الملابس، بهدف خفض تكلفة تصنيع الملابس وتطوير منظومة الإنتاج بشكل شامل بحسب الوكالة.


































