اعتبر وزير السياحة السوري مازن الصالحاني أن الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” يمثل عاملاً إضافياً للاستقرار ومكملاً لمسار التعافي الذي تمكنت الدولة السورية من ترسيخه في مختلف القطاعات، ولا سيما قطاع السياحة.
ونقلت وكالة سانا عن الوزير الصالحاني قوله: “إن هذا الإنجاز السياسي له أثر مباشر على القطاع السياحي، الذي سجل خلال عام 2025 أداءً استثنائياً، حيث تم استقبال نحو 3.56 ملايين سائح، مع ارتفاع أعداد السياح العرب والأجانب بنسبة 80% منذ كانون الأول 2024 وحتى نهاية تشرين الثاني 2025، مما يعكس تنامي الثقة وعودة الطلب السياحي الخارجي، وقدرة القطاع على التوسع وتحقيق نتائج ملموسة”.
وأضاف: “إن ما تحقق لم يكن صدفة، بل نتيجة رؤية واضحة وسياسات مؤسسية متراكمة ركزت على فتح الأسواق، وتنشيط الحركة السياحية، وتحسين تجربة الزائرين والخدمات المقدمة”، مشيراً إلى أن الاتفاق الأخير يضيف عنصر استقرار جديد يدعم توسيع نطاق الأداء الإيجابي على كامل الجغرافيا السورية.
وأكد الوزير الصالحاني أن السياحة السورية اليوم تُدار كقوة اقتصادية حقيقية، ورافعة للتشغيل، ومحفز للاستثمار، وجسر يربط سوريا بمحيطها الإقليمي والدولي، مع التأكيد على أن المرحلة القادمة ستكون امتداداً تصاعدياً للإنجازات الحالية، مدعومة بأرقام ملموسة لا بالشعارات.



































