نجحت حملة ضغط دولية واسعة في إنقاذ ملعب كرة القدم الوحيد في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين، شمال بيت لحم، من خطر الهدم الوشيك، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة “الغارديان” البريطانية.
الملعب، الذي شُيد عام 2021، كان يواجه مصيرا مجهولا بعد أن أخطرت السلطات الإسرائيلية السكان بنية هدمه بذريعة “البناء غير المرخص”.
وقد أثار القرار موجة غضب عارمة، لا سيما أن الملعب يُعد المتنفس الوحيد لشباب المخيم، وحاضنة لتدريبات فتيات المنتخبات الوطنية الفلسطينية للفئات العمرية.
ولعب التضامن الدولي دوراً حاسماً في وقف القرار، حيث أطلقت منظمة “آفاز” عريضة إلكترونية وقع عليها أكثر من 350 ألف شخص حول العالم.
ولم تقتصر الحملة على الجماهير، بل تصدرها نجوم بارزون في عالم الرياضة والفن، يتقدمهم أسطورة مانشستر يونايتد إريك كانتونا، والإنجليزي غاري لينيكر، والممثل الأميركي مارك روفالو، والموسيقار برايان إينو، إضافة إلى تضامن لافت من جماهير قطبي اسكتلندا، سلتيك ورينجرز، مما شكل جدار حماية دولي حال دون تنفيذ قرار الهدم”.



































