استلمت الشركة السورية للبترول حقل الجبسة النفطي في محافظة الحسكة وبدأت الإشراف المباشر على العمليات ومتابعة الجوانب الفنية.
وقال مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة صفوان شيخ أحمد في تصريح صحفي: “يُعد حقل الجبسة من الحقول الاستراتيجية في محافظة الحسكة، وقد شهد خلال السنوات الماضية توقفاً جزئياً في الإنتاج نتيجة التحديات الأمنية والتهالك الكبير في البنية التحتية”، مضيفاً: “مع استلام الحقل، باشرت فرق الشركة تقييم الوضع الفني للآبار والمعدات، وإعداد برامج الصيانة وإعادة الضخ تدريجياً بما يتوافق مع خطط زيادة الإنتاج المستدامة”.
وأوضح شيخ أحمد أن “هناك حقول استراتيجية في محافظة الحسكة لا تزال تحت سيطرة قسد وجميع الحقول تعاني من تهالك شديد في بنيتها التحتية” موضحاً أن “الشركة تتواصل مع الشركات الأجنبية المشغلة للحقول، مثل شيفرون التي تدير حقل العمر بعقد شراكة مع شركة الفرات، كما جرى توقيع عقود مع 4 شركات سعودية للمساهمة في زيادة إنتاج الغاز بنسبة 25% خلال الأشهر الـ6 الأولى، على أن تصل الزيادة إلى 50% بعد مرور عام”.
ولفت شيخ أحمد إلى أن “الشركة أجرت مباحثات مع شيفرون بشأن التنقيب البحري في خمسة بلوكات مهمة، وأكثر من 98 شركة أجنبية أبدت استعدادها للاستثمار في النفط السوري، ويجري حالياً دراسة العروض لاختيار الأنسب منها للحقول المسترجعة”، وقال: “النفط المسترجع من حقول شرق الفرات، والذي كان إنتاجه تحت سيطرة قسد، يقدر بنحو 100 ألف برميل يومياً، قادر على تلبية الاحتياجات المحلية بالكامل، مع توقعات بأن تصبح سوريا دولة مصدّرة للنفط والغاز خلال فترة تتراوح بين سنة وسنة ونصف”.
ونوه شيخ أحمد بأن “الشركة لم ترفع أسعار النفط مقارنة بالسعر العالمي، وستعد خطة لدعم بعض المنشآت وتخفيض الأسعار تدريجياً بعد تحقيق الاكتفاء المحلي وتشغيل الحقول بأيدٍ وطنية”، وأضاف أن “حقول المجمع النفطي في منطقة الرصافة جرى استعادتها بالكامل، باستثناء حقول الحسكة التي لا تزال تحت سيطرة قسد”، وأنه “من المتوقع أن يصل إنتاج حقول شرق الفرات إلى نحو 16–16.5 ألف برميل يومياً، يضاف إليها الإنتاج المحلي السابق الذي كان يبلغ 10.6 آلاف برميل يومياً”.
وختم شيخ أحمد بالقةل: “الشركة تسعى إلى استعادة إدارة حقول الحسكة وإعادة تأهيلها وتشغيلها ضمن خطة شاملة تهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية وتعزيز أمن الطاقة في البلاد”.



































