وقعت المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية التابعة لوزارة الطاقة السورية اتفاقيتين في مجال بيع واستثمار وتسويق الفوسفات وذلك في إطار خطة الوزارة الهادفة إلى رفع الطاقة الإنتاجية وتعزيز دور قطاع الفوسفات في دعم الاقتصاد السوري وزيادة عائداته.
وتتضمن الاتفاقية الأولى الموقعة مع شركة الشرقية للتجارة والمقاولات، استثمار واستكشاف وإنتاج وتصدير مليون طن من الفوسفات من أرض المنجم، على أن يتم التصدير عبر النقل البحري خلال مدة عام.
أما الاتفاقية الثانية، مع شركة الحسن القابضة، فتتضمن بيع وتصدير 2.5 مليون طن من الفوسفات، منها 1.5 مليون طن عبر النقل البحري ومليون طن عبر النقل البري، بما يسهم في توسيع منافذ التسويق، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأوضح المدير العام للمؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية سراج الحريري أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يأتي ضمن خطة المؤسسة لرفع الطاقة الإنتاجية للفوسفات وزيادة الاستفادة من الموارد الوطنية، موضحاً أن الاتفاقيتين تسهمان في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتعزيز حضور الفوسفات السوري في الأسواق الخارجية.
وقال حسام شرقية رئيس مجلس إدارة شركة الشرقية للتجارة والمقاولات: إن الشركة تتطلع إلى تنفيذ مشاريع أكبر وأكثر شمولاً، ولاسيما في مجالات تصنيع الأسمدة والتعدين بالشراكة مع الحكومة السورية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأعرب حسن كامل الحسن رئيس مجلس إدارة شركة الحسن القابضة عن تطلع الشركة لتوطين صناعات الفوسفات داخل سوريا مبيناً أن التوجه نحو تصنيع منتجات الفوسفات محلياً سيسهم في زيادة القيمة المضافة ويفتح آفاقاً أوسع للتشغيل والاستثمار.



































