الأربعاء - 4 فبراير - 2026 - 07:37 صباحًا
العالم الاقتصادي
العالم الاقتصادي الورقية
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة
No Result
View All Result
العالم الاقتصادي
No Result
View All Result
  • PDF
Home منوعات

قصة توقيت غرينيتش.. كيف وُلدت خطوط الطول والمناطق الزمنية؟

العالم الاقتصادي- رصد

يناير 16, 2026
in slider, الشريط الأخباري, منوعات
0 0
صورة مولدة بالذكاء الصناعي عن علاقة القطارات بتغيير الزمن (الجزيرة)

صورة مولدة بالذكاء الصناعي عن علاقة القطارات بتغيير الزمن (الجزيرة)

0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
Print 🖨

لم يكن الزمن حتى وقت قريب جدا من تاريخ البشرية كيانا واحدا متفقا عليه، كان شيئا محليا مرتبطا بالشمس وهي تعلو سماء القرية أو المدينة. الظهر هو اللحظة التي تقف فيها الشمس فوق الرؤوس، والعصر حين يطول الظل، والمساء حين تميل الشمس نحو الغياب، هكذا عاش البشر آلاف السنين، دون حاجة إلى توحيد الوقت، ودون أن يتصور أحد أن اختلاف الدقائق قد يصبح مسألة حياة أو موت، لكن كل ذلك تغيّر فجأة، لا بسبب الفلاسفة ولا الفلكيين، بل بسبب القطارات.

في أوروبا القرن التاسع عشر، ومع تمدد السكك الحديدية عبر المدن والدول، اكتشف الإنسان لأول مرة أن الزمن، كما كان يُقاس، لم يعد صالحا لعصر السرعة، إذ كان القطار يغادر لندن في التاسعة صباحا، ويصل إلى مدينة أخرى في زمن يبدو سابقا لوقت انطلاقه.

لم يكن ذلك سحرا ولا خطأ مطبعيا، بل نتيجة طبيعية لحقيقة بسيطة: كل مدينة كانت تعيش توقيتها الخاص، ساعات تُضبط على الشمس المحلية، وفوارق زمنية صغيرة لا تُذكر حين كان السفر يستغرق أياما، لكنها تصبح قاتلة حين يُختصر الطريق في ساعات.

اصطدمت القطارات ببعضها على المسارات الأحادية، وضاعت الرحلات وارتبك الناس، وبدأ السؤال الذي سيغيّر وجه العالم: هل يمكن توحيد الزمن؟

Railway carriages at station
اختلفت أوقات القطارات بين مدينة أوروبية وأخرى فلم يعد الركاب يعرفون أوقاتها الحقيقية ولا مواعيد وصولها (غيتي إيميجز)

السكك الحديدية تفرض ساعة واحدة

قبل ذلك لم يكن العالم يعرف زمنا عالميا، فالمدن تضبط ساعاتها على المزاول الشمسية، ثم على الساعات الميكانيكية لاحقا، لكن المرجع ظل هو “الشمس المحلية”. وحتى في أميركا الشمالية، قبيل عصر السكك الحديدية، كان هناك أكثر من 140 “وقتا محليا” مختلفا.

لم يكن هذا يزعج أحدا، لأن الإنسان نادرا ما كان يبتعد عن المكان الذي وُلد فيه أكثر مما تسمح به دابة أو عربة، غير أن القطار قلب المعادلة، وفرض على البشر للمرة الأولى أن يتعاملوا مع الزمن بصفته شبكة ممتدة عبر القارات، لا ظلا يتحرك على جدار.

كانت بريطانيا أول من شعر بالخطر مبكرا، ففي أربعينيات القرن التاسع عشر، وجدت شركات السكك الحديدية نفسها عاجزة عن طباعة جداول مفهومة، إذ إن كل محطة تعمل بوقت مختلف، فقررت عام 1847 اعتماد “وقت السكك الحديدية”، وهو الوقت المحسوب على أساس عبور الشمس خط الزوال في مرصد غرينيتش.

من التوقيت المحلي إلى التوقيت الوطني

لم يكن القرار في البداية حكوميا، بل عمليا فرضته الضرورة، لكن نجاحه كان لافتا: انخفضت الحوادث وانتظمت الرحلات واعتاد الناس على فكرة أن الساعة في مدينتهم قد لا تطابق تماما حركة الشمس فوق رؤوسهم.

وفي عام 1880 أصبحت بريطانيا أول دولة في العالم تعتمد وقتا موحدا رسميا، هو ما عُرف لاحقا باسم توقيت غرينيتش.

لكن اختيار غرينيتش لم يكن بديهيا من الناحية الفلكية. فبينما يُعد خط الاستواء مرجعا طبيعيا لدوائر العرض، لا يوجد على الأرض خط طول “طبيعي” يمكن أن يُتخذ صفرا. خطوط الطول كلها متساوية من حيث الطبيعة، وما يجعل أحدها مميزا هو الاتفاق البشري لا غير.

The Prime Meridian at the Royal Observatory in Greenwich, London, UK. (Photo by: Alex Segre/UCG/Universal Images Group via Getty Images)
خط غرينتش في المرصد الملكي بلندن (غيتي إيميجز)

عالم بلا خط طول صفري

قبل القرن التاسع عشر كانت كل دولة بحرية كبرى تختار لنفسها خط طول خاصا: ففرنسا اعتمدت باريس وإيطاليا اختارت نابولي وإسبانيا عينت قادس، حتى كان هناك ما لا يقل عن 11 خطا رئيسيا للطول في العالم.

ومع ارتباط خط الطول بالوقت ارتباطا وثيقا، كان هذا يعني فوضى زمنية لا تقل تعقيدا عن الفوضى الجغرافية، ولفهم سبب صعود غرينيتش، لا بد من العودة قرنين إلى الوراء، إلى زمن كانت فيه البحار لا تزال أخطر من البر، وكانت معرفة الموقع في عرض المحيط مسألة حياة أو موت.

مشكلة خط الطول والبحار المفتوحة

كان البحّارة قادرين على تحديد خطوط العرض بسهولة نسبية، باستخدام ارتفاع الشمس أو نجم القطب، لكن تحديد خط الطول كان لغزا مستعصيا، فلكي تعرف موقعك شرقا أو غربا، عليك أن تعرف الوقت في مكان آخر في اللحظة نفسها، وهذا الشرط البسيط كان مستحيلا قبل اختراع ساعة تحافظ على دقتها في عرض البحر.

وهنا ظهر اسم جون هاريسون، صانع الساعات الإنجليزي الذي قلب تاريخ الملاحة رأسا على عقب وهزم الفلكيين.

لم يكن جون هاريسون فلكيا ولا عالم رياضيات، بل حرفيا عبقريا، آمن بأن الحل ليس في السماء، بل في الآلة، ابتكر ساعة بحرية دقيقة، لا تتأثر بتمايل السفن ولا بتغير درجات الحرارة، وتحمل معها وقت الميناء الأم بدقة مذهلة.

رفضه الفلكيون طويلا، وسخر منه بعضهم، لكن الزمن أنصفه، فقد أثبت أن معرفة الزمن تعني معرفة المكان، وأن ساعة واحدة يمكن أن تعادل أطلسا كاملا من الخرائط.

5 wall clocks on a world map with the different timezones at the main stock exchanges in the world
خمس ساعات مختلفة تعبر عن المناطق الزمنية المختلفة لنفس اللحظة من الوقت عبر العالم (غيتي إيميجز)

خط غرينيتش وخط باريس الذي عاش قرنين

وبفضل “كرونومتر” هاريسون أصبحت خرائط غرينيتش الملاحية معيارا عالميا، قبل أن تصبح غرينيتش نفسها مرجعا زمنيا رسميا، وعندما انعقد مؤتمر خط الطول الدولي في واشنطن عام 1884، كانت الكفة مائلة بقوة لصالح غرينيتش.

اجتمع ممثلو 21 دولة للاتفاق على خط طول صفري واحد، يكون أساسا لتقسيم العالم زمنيا، لكن فرنسا، صاحبة مرصد باريس العريق، جادلت بأن الخط يجب أن يكون “محايدا” ولا يمر بدولة بعينها، وكانت معركتها خاسرة، فالغالبية الساحقة من السفن العالمية كانت تستخدم بالفعل خرائط خط غرينيتش، وجاء التصويت لصالحه بشبه إجماع، إذ عارضت دولة واحدة فقط هي الدومينيكان، وامتنعت فرنسا عن التصويت، محتفظة بخطها الخاص.

وهكذا استمر خط باريس الدولي في الوجود الرسمي، رغم أنه يبعد نحو درجتين وعشرين دقيقة شرق غرينيتش، وعاش هذا الخط فعليا قرابة قرنين من الزمن، وظلت فرنسا تعتمد توقيته حتى عام 1911، ولم يكن الخلاف علميا بقدر ما كان رمزيا، وكان صراع مراصد و”هيبة علمية” وتاريخا طويلا من المنافسة بين العاصمتين.

ولادة المناطق الزمنية

ومع تثبيت خط الطول الصفري، أصبح الطريق ممهدا لتقسيم العالم إلى مناطق زمنية، وكانت الفكرة بسيطة في جوهرها: الأرض تدور 360 درجة في 24 ساعة، أي 15 درجة في الساعة الواحدة، لكن تطبيق هذه البساطة على عالم معقد سياسيا وجغرافيا لم يكن سهلا.

وأول من طبق النظام فعليا لم تكن الحكومات، بل شركات السكك الحديدية في الولايات المتحدة وكندا عام 1883، حين قُسمت القارة إلى أربع مناطق زمنية كبرى لا تزال مستخدمة حتى اليوم، غيّر هذا التقسيم وجه الحياة المدنية نحو النجاح، فقد أصبح من الممكن تنسيق الجداول بدقة وتنظيم التجارة العابرة للقارات وبث الأخبار في أوقات متزامنة.

Illustration of airplanes travel routes on a world map. world travel map with aircarft.tourism and travel idea
رسم توضيحي لمسارات الطائرات على خريطة العالم التي لم تكن ممكنة التحقق لولا تقسيم المناطق الزمنية (شترستوك)

هذا التقسيم الجديد فرض على البشر -في الوقت نفسه- نوعا جديدا من الاغتراب عن الزمن الطبيعي، فلم تعد الساعة تشير بالضرورة إلى موقع الشمس (كما هو وقت المزولة)، وبدأ الإنسان يشعر لأول مرة بأن الزمن شيء “مفروض” من الخارج، لا نابع من السماء التي فوقه.

ووسط هذه القصة التي تُروى غالبا من منظور أوروبي، يغيب عن أذهان كثيرين أن العرب والمسلمين كانوا، قبل ذلك بقرون طويلة، روادا في فهم الزمن وخطوط الطول.

العرب والمسلمون والزمن الكوني

منذ بداياتها أعطت الحضارة الإسلامية للوقت مكانة مركزية دينية وعلمية واجتماعية، فلم يكن الزمن عند المسلمين مجرد مقدار يقاس، بل معنى يُعاش. وقد ربط الإسلام المواقيت بالعبادات، فصار ضبط الوقت ضرورة يومية، لا ترفا علميا.

المزولة أداة فلكية استعملها الناس حتى وقت اختراع الساعة الميكانيكية (الجزيرة)

استخدم المسلمون النجوم لتحديد الطرق في البر والبحر، قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ” (سورة الأنعام الآية 97)، وحسبوا الفروق الزمنية بين المدن، واحتاجوا إلى معرفة خطوط الطول بشكل غير مباشر لتحديد اتجاه القبلة.

فمعرفة اتجاه مكة المكرمة بدقة، بالحسابات الكروية، تستلزم معرفة موقعها الجغرافي، ومن ثم مقارنة ذلك بموقع البلد المقصود. ولم تكن مكة “خط طول صفريا” عالميا بالمعنى الحديث، لكنها كانت مرجعاً عملياً في الحسابات الدينية والجغرافية.

تقسيم اليوم قبل الساعات الحديثة

أما تقسيم اليوم والليلة إلى 24 ساعة، فلم يكن اختراعا حديثا كما يظن البعض، فقد عرفه العرب والمسلمون، لكنهم استخدموا ما يُعرف بـ”الساعات الزمانية”، حيث يقسم النهار إلى 12 ساعة والليل إلى 12 ساعة، تطول أو تقصر بحسب الفصول، وكان لكل ساعة اسمها ودلالتها، من الشروق والضحى والهاجرة إلى الشفق والغسق والسحر.

وقد استخدم الفلكيون المسلمون -في الوقت نفسه- ما عرف بـ”ساعات الاستواء”، وهي ساعات متساوية الطول تماما، تشبه ساعاتنا الحديثة، قبل أوروبا بقرون.

الأكثر إثارة أن المؤرخين المسلمين لم يكتفوا بتأريخ الأحداث بالأيام والشهور، بل كانوا يؤرخونها بالساعات وأجزاء الساعة، وهو أمر نادر حتى في أوروبا الحديثة المبكرة.

الأسطرلاب أداة علمية طورها العرب لتنفيذ ما يربو على ألف مهمة فلكية (متحف الفن الإسلامي في قطر)

ففي كتب السيرة والحديث، نجد عناية واضحة بالزمن الدقيق؛ وقد روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، كما في بعض روايات السيرة، تفاصيل قدومه إلى المسجد النبوي في ساعة محددة من النهار، مستعملا تقسيم الساعات المعروف آنذاك.

وفي كتب التاريخ السياسي، يذكر المؤرخون ولادات الخلفاء ووفاتهم بعبارات زمنية دقيقة؛ فقد نصّ ابن الجوزي في المنتظم على أن أحد خلفاء بني العباس وُلد “بعد أربع ساعات وأربعة أخماس ساعة من نهار يوم كذا”، وهو تعبير لا يمكن فهمه إلا في سياق استعمال عملي لحساب الساعات وأجزائها.

ويذكر ابن كثير في البداية والنهاية حوادث خلع بعض السلاطين أو وقوع الزلازل والسيول مقرونة بوقت وقوعها، مثل قوله إن الحادثة وقعت “في الساعة الثانية من نهار يوم الجمعة”، أو “قريبا من انقضاء الساعة السادسة من الليل”.

أما الفلكيون، فكانت الدقة عندهم أشد؛ إذ نقرأ عند البيروني في القانون المسعودي تواريخ رصده للكسوف والخسوف مقرونة بالساعات والدقائق، لأن أي خطأ زمني بسيط كان يفسد الحساب الفلكي كله.

هذه الشواهد لا تدل فقط على معرفة نظرية بالزمن، بل على ممارسة يومية دقيقة لقياسه واستعماله، بما ينسف تماما الصورة الشائعة عن غموض الزمن أو عشوائيته في العصور الإسلامية الوسطى.

واستخدم المسلمون وحدات زمنية دقيقة، بعضها اندثر، مثل “الدرج و”الإصبع”، واستعملوا الساعات الرملية والآلات الفلكية المعقدة، وقد بلغ الإبداع ذروته مع آلات مثل أسطرلاب ابن الشاطر، الذي وصفه معاصروه بأنه آلة تعمل تلقائيا.

التوقيت الصيفي.. عبث حديث بالزمن

ظهر التوقيت الصيفي والشتوي بوصفه محاولة حديثة للتوفيق بين الزمن الاصطلاحي الذي اتفق عليه البشر وحركة الشمس الطبيعية، بعدما لاحظت دول كثيرة أن مواقعها الجغرافية لا تنسجم تماما مع تقسيم المناطق الزمنية الصارم القائم على مضاعفات 15 درجة طولية.

تعود الفكرة نظريا إلى الفلكي البريطاني جورج هادسون في أواخر القرن التاسع عشر، لكنها طُبّقت عمليا لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى بدافع اقتصادي لتقليل استهلاك الطاقة، ثم عادت بقوة في سبعينيات القرن العشرين مع أزمات الطاقة العالمية.

هكذا تتعامل مع المتاعب الصحية بعد تغيير التوقيت
التوقيت الصيفي والشتوي يعتمد على تقديم الساعة في الربيع والصيف للاستفادة من ضوء النهار الطويل (غيتي إيميجز)

تقوم الفكرة على تقديم التوقيت ساعة واحدة في الربيع والصيف للاستفادة من ضوء النهار الطويل، خاصة في الدول الواقعة بين خطين طوليين، حيث يشرق الضوء مبكرا صيفا ويتأخر شتاء، مما يربك أنماط العمل والدراسة إذا ظل التوقيت ثابتا.

غير أن التوقيت الصيفي لم يكن حلا مثاليا، إذ أفرز مشكلات عملية وصحية؛ فقد أربك المواعيد الدولية المرتبطة بالطيران والاتصالات والأنظمة البنكية، وأثّر في حسابات العبادات في البلدان الإسلامية، فضلا عن اضطرابه المتكرر للساعة البيولوجية للإنسان.

لذلك اختلفت مواقف الدول منه؛ فبينما اعتمدته أوروبا وأميركا فترات طويلة، امتنعت عنه دول الخليج لانسجام مواقعها مع التوقيت الطبيعي، واعتمدته دول مثل المغرب والأردن والسودان مع استثناءات موسمية، في حين تأرجحت دول أخرى بين الإلغاء والإعادة.

وتكشف هذه التجربة أن الزمن، رغم كل ما أُلبس له من دقة رياضية وتنظيم إداري، يظل مرتبطا بحركة الشمس وإيقاع الإنسان، وأن التحكم فيه يظل دوما تسوية بين الطبيعة والحاجة البشرية لا أكثر.

وهكذا، من ظلال الشمس فوق القرى، إلى صفارات القطارات، إلى ساعات الهاتف الذكي، كانت قصة الزمن رحلة إنسانية طويلة، شارك فيها الفلكيون والبحارة وصناع الساعات والمؤرخون.

وما نراه اليوم بديهيا ساعة موحدة وتوقيتا عالميا ومناطق زمنية هو في الحقيقة ثمرة صراع طويل بين السماء والأرض، بين الطبيعة والآلة، وبين الحاجة البشرية إلى النظام، وحنينها الدائم إلى شمس الظهر الأولى.

المصدر: الجزيرة- مواقع إلكترونية
Previous Post

اختبار المارشميلو: هل تملك أعصاب المستثمر؟

Next Post

ابتكار مذهل.. سيارة نباتية جديدة بلا مكونات حيوانية

اقرأ أيضاً

تفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصادي
محلي

تفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصادي

فبراير 3, 2026
ترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي
عالمي

ترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي

فبراير 3, 2026
الدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسال
عربي

الدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسال

فبراير 3, 2026
حصرية: مؤشرات تقيس نجاح العملة الجديدة ورؤية شاملة للمرحلة المقبلة
محلي

حصرية: طلبنا من المصارف إدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل موضوعي

فبراير 3, 2026
لمواجهة الصين.. ترامب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية
عالمي

لمواجهة الصين.. ترامب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية

فبراير 3, 2026
النفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين أمريكا وإيران وقوة الدولار
عالمي

النفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين أمريكا وإيران وقوة الدولار

فبراير 3, 2026
الذهب يرتفع بأكثر من 2% بعد موجة بيع حادة
عالمي

الذهب يرتفع بأكثر من 2% بعد موجة بيع حادة

فبراير 3, 2026
سوريا توسّع إنتاج بذار البطاطا محلياً لضمان الأمن الغذائي
محلي

سوريا توسّع إنتاج بذار البطاطا محلياً لضمان الأمن الغذائي

فبراير 2, 2026
وزير الزراعة السوري يبحث مع نظيره الأردني تعزيز التعاون بين البلدين
محلي

وزير الزراعة السوري يبحث مع نظيره الأردني تعزيز التعاون بين البلدين

فبراير 2, 2026
Next Post
ابتكار مذهل.. سيارة نباتية جديدة بلا مكونات حيوانية

ابتكار مذهل.. سيارة نباتية جديدة بلا مكونات حيوانية

آخر ما نشرنا

تفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصادي

تفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصادي

فبراير 3, 2026

ترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي

ترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي

فبراير 3, 2026

الدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسال

الدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسال

فبراير 3, 2026

حصرية: مؤشرات تقيس نجاح العملة الجديدة ورؤية شاملة للمرحلة المقبلة

حصرية: طلبنا من المصارف إدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل موضوعي

فبراير 3, 2026

أرشيف الموقع

فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
« يناير    

صفحتنا على فيسبوك

BY : refaat

2024 © جميع الحقوق محفوظة

العالم الاقتصادي

الشريط الأخباري
  • تفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصاديتفاوت ضخم في أجور موظفي سوريا… تشوّه اقتصادي
  • ترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسيترامب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي
  • الدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسالالدوحة تستضيف منصة دولية ترسم ملامح المرحلة المقبلة لصناعة الغاز الطبيعي المسال
  • حصرية: طلبنا من المصارف إدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل موضوعيحصرية: طلبنا من المصارف إدارة السيولة النقدية المتوفرة بشكل موضوعي
  • لمواجهة الصين.. ترامب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيويةلمواجهة الصين.. ترامب يطلق أول احتياطي استراتيجي للمعادن الحيوية
  • النفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين أمريكا وإيران وقوة الدولارالنفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين أمريكا وإيران وقوة الدولار
  • الذهب يرتفع بأكثر من 2% بعد موجة بيع حادةالذهب يرتفع بأكثر من 2% بعد موجة بيع حادة
  • سوريا توسّع إنتاج بذار البطاطا محلياً لضمان الأمن الغذائيسوريا توسّع إنتاج بذار البطاطا محلياً لضمان الأمن الغذائي
  • وزير الزراعة السوري يبحث مع نظيره الأردني تعزيز التعاون بين البلدينوزير الزراعة السوري يبحث مع نظيره الأردني تعزيز التعاون بين البلدين
  • أنواع نادرة وزائر غريب.. كاميرا خفية ترصد حيوانات الصحراء القطريةأنواع نادرة وزائر غريب.. كاميرا خفية ترصد حيوانات الصحراء القطرية
  • عندما تُسكت الآلة الضمير.. كيف يغير الذكاء الاصطناعي علاقتنا بالأخلاق؟عندما تُسكت الآلة الضمير.. كيف يغير الذكاء الاصطناعي علاقتنا بالأخلاق؟
  • قمة الويب 2026: الرأسمالية ماتت واستبدلتها الإقطاعية الرقميةقمة الويب 2026: الرأسمالية ماتت واستبدلتها الإقطاعية الرقمية
  • غموض يلف غياب رونالدو عن مواجهة الرياض بالدوري السعوديغموض يلف غياب رونالدو عن مواجهة الرياض بالدوري السعودي
  • الرجل يحتاج إلى برنامج للحفاظ على صحته.. دليلك السنوي للفحوصات حسب العمرالرجل يحتاج إلى برنامج للحفاظ على صحته.. دليلك السنوي للفحوصات حسب العمر
  • وزارة الطاقة تبحث مع جايكا تعزيز التعاون في قطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحيوزارة الطاقة تبحث مع جايكا تعزيز التعاون في قطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحي
  • حقول النفط والغاز في سوريا.. خبير يكشف عن فروق الإنتاج ودور الشركاتحقول النفط والغاز في سوريا.. خبير يكشف عن فروق الإنتاج ودور الشركات
  • نهاية النموذج الأبوي.. التحول الاقتصادي يعيد رسم دور الدولةنهاية النموذج الأبوي.. التحول الاقتصادي يعيد رسم دور الدولة
  • الإمارات 2026.. بيئة استثمارية قوية بدعم توسع القطاعات غير النفطيةالإمارات 2026.. بيئة استثمارية قوية بدعم توسع القطاعات غير النفطية
  • بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي الخليجي المباشر مع سلطنة عُمانبدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي الخليجي المباشر مع سلطنة عُمان
  • منصات السوشيال ميديا تبيع وهم الثراء السريعمنصات السوشيال ميديا تبيع وهم الثراء السريع

No Result
View All Result
  • افتتاحية
  • اقتصاد
    • محلي
    • عربي
    • عالمي
  • محليات
  • حوارات
  • تحقيقات
  • PDF
  • المزيد
    • مؤتمرات
    • معارض
    • دراسات
    • آراء
    • مميزون
    • تكنولوجيا
    • بيئة
    • رياضة
    • طب وصحة

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In