تذبذب أداء المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» بعد أن جددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهديدها لجيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، ما أثار مخاوف جديدة بشأن استقلالية البنك المركزي، فيما تأثرت أسهم القطاع المصرفي بدعوة الرئيس دونالد ترامب إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان. وبعد أن فتح منخفضاً في بداية التداولات، ارتفع مؤشر «ناسداك» بنسبة 0.37%، وكذلك صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز»، بعد بداية متعثرة، بنسبة 0.13%، فيما بقي مؤشر «داو جونز» الصناعي منخفضاً بنسبة 0.01%.
أما الأسواق الأوروبية فقد أفلتت بصعوبة من التراجع على خلفية التوتر بين الإدارة الأمريكية وجيروم باول. ونجحت في الإغلاق مرتفعة رغم تأثر أسهم القطاع المصرفي سلباً بدعوة الرئيس دونالد ترامب إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان.
وارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.57%، وصعد مؤشر «ستوكس» الأوروبي بنسبة 0.21%، وزاد مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.16%، فيما تراجع مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.04%، وفقد سهم «باركليز» 4.5% مسجلاً أدنى مستوى له منذ شهر تقريباً، وخسر سهم «إتش.إس.بي.سي» 1%.
واتجه المتعاملون إلى أصول الملاذ الآمن بعد أن هدد مسؤولو ترامب بتوجيه الاتهام إلى باول بسبب تعليقاته أمام الكونغرس حول مشروع تجديد مبنى. وقال باول إن تهديدات الإدارة الأمريكية هي محاولة للتأثير على أسعار الفائدة. وتراجع سهم «أسترازينيكا» 1% بعد شطب السهم من المؤشر ناسداك-100. وقفز سهم شركة «أبيفاكس» الفرنسية لصناعات التكنولوجيا الحيوية الفرنسية 22.8%.



































