طور باحثون صينيون من جامعة هواتشونغ للعلوم والتكنولوجيا، تقنية مبتكرة للتصوير بالرنين المغناطيسي، تعمل على تتبع الروبوتات الدقيقة المغناطيسية داخل الجسم بشكل مباشر ودون آثار جانبية.
وتعد هذه الروبوتات متناهية الصغر أدوات واعدة للإجراءات الطبية قليلة التدخل، مثل توصيل الأدوية بدقة، وإجراء علاجات مستهدفة، والقيام بتدخلات تشخيصية.
وقال الباحثون إن هذه الروبوتات الدقيقة تدخل إلى الجسم عبر حقنها في مجرى الدم أو تجاويف الجسم، أو من خلال فتحات صغيرة جداً، وتتحرك بفضل مجالات مغناطيسية خارجية تولدها أجهزة التصوير أو أدوات تحكم متخصصة.
وأضافوا: «بفضل هذا التوجيه المغناطيسي، يمكن للأطباء تتبع تحرك الروبوت بدقة والتحكم في اتجاهاته داخل الأنسجة والأوعية المعقدة دون الحاجة إلى تدخل جراحي كبير، وكذلك تحديد موضع الجسيمات المغناطيسية بخطأ نسبي أقل من 1%».
وقد أثبتت التقنية فعاليتها في التجارب، بدءاً من التنقل في متاهات ثلاثية الأبعاد، مروراً بمحاكاة الأوعية الدموية المعقدة، وصولاً إلى التجارب الحية في أمعاء الفئران، إذ أظهر الروبوت قدرة على التنقل بدقة تحت توجيه التصوير الفوري.
المصدر: الخليج



































