دعا مصرف سوريا المركزي المؤسسات المالية إلى التقيد والالتزام بالتوجيهات المتعلقة بموضوع التعامل بجميع فئات العملة المحلية بالليرة السورية، وعدم اتخاذ أي إجراءات بخصوص قبول فئات معينة من العملة السورية أو عدم قبولها بإرادة منفردة مؤكداً استمرار القوة الإبرائية لجميع فئات العملة المتداولة حالياً.
وقال المصرف المركزي في بيان نشره عبر قناته على تلغرام: “نظراً إلى قيام عدد من المؤسسات المالية مؤخراً بعدم قبول استلام فئات معينة من العملة السورية من تلقاء نفسها لاسيما فئة الـ 1000 ل.س وفئة الـ 2000 ل.س)، وقبل الإعلان عن أي توجيهات رسمية متعلقة بهذا الموضوع من مصرف سوريا المركزي وفق التحضيرات المكثفة الجارية حالياً بخصوص موضوع استبدال العملة السورية في المرحلة الحالية والمقبلة، ووفق التبعات التي قد تنشأ عن اتخاذ مثل هذا الإجراء من المؤسسات المالية وأثرها على التعاملات الخاصة بالمتعاملين والمؤسسات المالية على حد سواء”.
وأضاف البيان: “يؤكد مصرف سوريا المركزي على التقيد والالتزام بالتوجيهات المتعلقة بهذا الموضوع لدى صدورها وحسب مضمونها، وعدم اتخاذ أي إجراءات بخصوص قبول فئات معينة من العملة السورية أو عدم قبولها بإرادة منفردة من المؤسسات المالية وقبل صدور التعليمات الخاصة بمثل هذا الموضوع من مصرف سورية المركزي حسب اختصاصه، حيث تستمر صفة التداول القانوني والقوة الإبرائية لجميع فئات العملة السورية السارية حالياً حتى صدور أي تعليمات مخالفة وحسب مضمونها أصولاً وذلك بموجب مرسوم يذاع على الجمهور بجميع وسائل النشر الملائمة”.
وتابع البيان: “إن مصرف سورية المركزي إذ يبدي أهمية التأكيد على متطلبات التعاون اللازم من كافة الأطراف المعنية بهذا الخصوص تلافياً لأي مشكلات بخصوص التعاملات النقدية في الفترة القادمة، يؤكد في الوقت نفسه على أنه يولي كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع الأولوية والأهمية القصوى، وعدم التواني عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المؤسسات المالية غير الملتزمة بما هو مبين أعلاه، وتحت طائلة تطبيق الأحكام القانونية النافذة وفق أحكام نظام النقد الأساسي وقانون مصرف سورية المركزي بحق المخالفين وحسب الأصول، بما يضمن سلامة العمل وعدم توقف تعاملات المتعاملين مع المؤسسات المالية أو عرقلتها لأي سبب من جهة، وضماناً لانسجام كافة الإجراءات المتخذة فى التوقيت المناسب والمحدد للخطوات المتعلقة بعملية استبدال العملة في المرحلة الحالية والمقبلة من جهة أخرى”.



































