كشفت هيئة قناة السويس أن سفينتين تابعتين لشركة «سي.إم.إيه.سي.جي.إم»، ثالث أكبر شركة شحن بالحاويات في العالم، عبرتا القناة أمس الثلاثاء، في مؤشر على احتمال انحسار الاضطرابات المرتبطة بحرب غزة.
وعلى الرغم من أن قناة السويس هي أسرع ممر يربط بين آسيا وأوروبا، اضطرت شركات الشحن منذ تشرين الثاني 2023 إلى تسيير رحلاتها عبر طرق أطول بكثير بسبب هجمات جماعة الحوثي اليمنية على سفن تجارية في البحر الأحمر تضامناً مع الفلسطينيين خلال الحرب في غزة.
وأظهر جدول زمني نُشر على موقع الشركة الفرنسية الإلكتروني أنها ستستخدم قناة السويس لخدمتها (إنداميكس) بين الهند والولايات المتحدة اعتباراً من كانون الثاني.
وكانت شركة «ميرسك» الدنماركية للشحن البحري قد أعلنت يوم الجمعة الماضي أن إحدى سفنها عبرت البحر الأحمر ومضيق باب المندب لأول مرة منذ نحو عامين.
وأضافت الشركة أنها لا تخطط حالياً لاستئناف الرحلات بالكامل عبر هذا المسار لكنها تدرس مواصلة «نهجها نحو استئناف الملاحة تدريجياً» عبر قناة السويس والبحر الأحمر.
المصدر: رويترز



































