اختارت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية سوريا دولة العام 2025 وذلك ضمن تقليدها السنوي الذي يسلّط الضوء على الدولة التي حققت أكبر قدر من التحسّن خلال العام.
وأشارت المجلة في عددها الصادر أمس الخميس أن معايير الاختيار تستند إلى حجم التطور والتحسّن الذي تشهده الدولة، سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو وفق أي مؤشر آخر ذي أهمية مضيفةً أن سوريا كانت قبل عام واحد فقط ترزح تحت حكم الأسد الديكتاتوري، حيث انتشر القمع والتعذيب وامتلأت السجون بالمعتقلين السياسيين، بينما قُتل عشرات الآلاف من السوريين تحت حكم الديكتاتور الذي استخدم الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة ضد المدنيين، وأجبر أكثر من ستة ملايين شخص على النزوح خارج البلاد.
وبيّنت المجلة أن الوضع تغيّر جذرياً بعد سقوط النظام البائد في الـ 8 من كانون الأول 2024، إذ شهدت البلاد تحسّناً ملحوظاً في الأوضاع الأمنية والاجتماعية، ولم يعد الخوف يخيّم على حياة الناس كما كان في السابق، وقالت: رغم أن الحياة ما زالت صعبة، إلا أنها أصبحت طبيعية إلى حد كبير بالنسبة لمعظم السوريين، حيث عاد نحو ثلاثة ملايين منهم إلى وطنهم.



































