بمشاركة أكثر من 60 شركة محلية وعربية وأجنبية متخصصة في الصناعات النفطية والتكرير والتسويق النفطي، انطلقت مساء اليوم على أرض مدينة المعارض بدمشق فعاليات معرض سوريا الدولي السابع للبترول والطاقة والثروة المعدنية “سيربترو 7”.
فرصة لجذب الاستثمارات وفتح آفاق للتعاون بين الشركات
ويهدف المعرض الذي تنظمه مجموعة مشهداني الدولية للمعارض والمؤتمرات، بالتعاون مع وزارة الطاقة، والشركة السورية للبترول، وبدعم من شركة “UCC HOLDING” القطرية إلى جذب الاستثمارات وفتح آفاق للتعاون بين الشركات المحلية والدولية، واستعراض أحدث التقنيات والحلول المستقبلية في مجالات الاستكشاف والإنتاج والطاقة المتجددة والخدمات الصناعية المتقدمة وعرض أحدث الابتكارات في قطاع الطاقة، بمشاركة شركات متخصصة من سوريا، وقطر، والسعودية والإمارات، والعراق، والجزائر، وتركيا، وهولندا، وبلغاريا.
وفي كلمة له عقب الافتتاح، أكد معاون وزير الطاقة لشؤون النفط غياث دياب أن المعرض يجمع تحت سقفه نخبة الشركات الوطنية والعربية والدولية ويجسد إرادة العمل والبناء رغم كل التحديات لافتاً إلى أن انعقاده في دمشق يعكس بوضوح إصرار الحكومة السورية على النهوض بقطاع النفط والطاقة باعتباره ركيزة أساسية في عملية إعادة الإعمار والتنمية ومؤشراً على تعافي الاقتصاد الوطني وانفتاحه على التعاون الإقليمي والدولي.
وقال دياب: إن قطاع النفط والغاز في سوريا يمثل أحد أهم القطاعات الاستراتيجية التي توليها الحكومة اهتماماً خاصاً من خلال خطط التطوير والتأهيل وإعادة الإنتاج واستقطاب الاستثمارات والخبرات الفنية بما يسهم في تحقيق الأمن الطاقي وتعزيز القيمة المضافة للثروات الوطنية.
وأضاف: إن المرحلة الأخيرة شهدت خطوات نوعية تمثلت في تحديث التشريعات الناظمة لقطاع الطاقة وإحداث الشركة السورية للبترول (SPC) لتكون ذراعاً تنفيذياً وتنظيمياً جديداً يدعم جهود الوزارة في إدارة الموارد البترولية بكفاءة وشفافية ويمهّد لمرحلة جديدة من التكامل بين القطاعين العام والخاص في مشاريع الطاقة والنفط والغاز.
إطلاق الهوية البصرية للشركة السورية للبترول
بدوره أوضح الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي أن الشركة تأسست حديثاً برؤية مستقبلية لتكون من الشركات العالمية الرائدة في مجال النفط والغاز والبتروكيميائيات، على غرار الشركات الدولية الكبرى مثل “أرامكو” و”قطر للطاقة”.
وبين قبلاوي أن الشركة تعمل حالياً على تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى تشمل إعادة تأهيل وتطوير خطوط النقل الحالية، وإنشاء مصفاة جديدة على بعد 51 كيلومتراً من مدينة حمص، وستضم مناطق سكنية ومرافق خدمية من مستشفيات ومدارس، بهدف تعزيز البنية التحتية الوطنية وتأمين كميات إضافية من المشتقات النفطية لخدمة السوق المحلية والتصدير.
مدير عام مجموعة مشهداني المنظمة للمعرض خلف مشهداني أوضح أن المعرض شهد مشاركة أكثر من 60 شركة وسيتضمن ندوات ويستعرض أحدث التقنيات والحلول المستقبلية في مجالات الاستكشاف والإنتاج والطاقة المتجددة والخدمات الصناعية المتقدمة ويفتح آفاقاً واسعة أمام المستثمرين والمهندسين والخبراء وصنّاع القرار لعقد الشراكات وتبادل الخبرات.
ويستمر المعرض لغاية الرابع عشر من شهر تشرين الثاني الجاري، ويفتح أبوابه يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة التاسعة مساء، والمواصلات مؤمنة ومجانية من منطقة البرامكة بجانب وزارة الزراعة، بمعدل رحلة كل نصف ساعة، كما أنها متوفرة أيضاً من مختلف المحافظات السورية.
حضر الافتتاح حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية وعدد من الخبراء والمختصين في مجال النفط والطاقة.
المصدر : سانا



































