حذرت ليزا كوك المسؤولة في الاحتياطي الفدرالي التي يسعى الرئيس دونالد ترامب لإقالتها من أن التضخم سيبقى مرتفعاً على الأرجح في الولايات المتحدة العام المقبل في ظل الرسوم الجمركية.
وقالت كوك في مركز بروكينغز للبحوث في واشنطن: إن “تواصلي مع قادة الأعمال يشير إلى أن تمرير الرسوم الجمركية إلى أسعار المستهلك لم يكتمل بعد”.
وأشارت إلى أن العديد من الشركات اعتمدت استراتيجية استنزاف المخزونات بأسعار أقل قبل رفع تكاليف المستهلك، في حين تنتظر شركات أخرى تبدد حالة عدم اليقين بشأن التعرفات الجمركية قبل رفع الأسعار.
وأضافت: “لذلك، أتوقع أن يبقى التضخم مرتفعا خلال العام المقبل”، لكنها تعهدت “أن تكون مستعدة للتصرف بقوة” إذا بدا أن تأثير الرسوم الجمركية أكبر من المتوقع.
من جهة ثانية، أعربت كوك الإثنين عن “امتنانها الكبير” للدعم الذي تلقته على خلفية النزاع القانوني مع ترامب.
ورفضت الإدلاء بالمزيد من التعليقات حول هذه القضية، لكنها قالت “سأستمر في تأدية واجباتي نيابة عن الشعب الأمريكي”.
وأمر ترامب في آب بإقالة كوك من عضويتها في مجلس الاحتياطي الفدرالي للاشتباه باحتيالها في قضية رهن عقاري، إلا أن المحكمة العليا علّقت إقالتها بشكل فوري وسمحت لها بالبقاء في منصبها مؤقتا حتى تنظر في القضية.
وأعلنت المحكمة ذات الأغلبية المحافظة بعدما لجأ اليها الرئيس الأمريكي، أنها ستبدأ النظر في القضية في كانون الثاني 2026.
وعُيّنت ليزا كوك، أول امرأة سوداء تشغل منصب حاكم في مجلس البنك المركزي الأمريكي، في عهد الرئيس الديموقراطي السابق جو بايدن.
المصدر: أ ف ب



































